أكدت فيحاء شلش، زوجة الأسير المضرب عن الطعام الكاتب محمد القيق، أن زوجها "يصارع" الموت، وهو في حالة صحية "شديدة الخطورة".

وقالت شلش في تصريح: "محمد من الممكن أن يفارق الحياة في أي لحظة"، موضحة أن عائلة زوجها طلبت من المحامي أشرف أبو سنينة "ملازمة ابنها الأسير محمد، والبقاء في المشفى من أجل تلقينه الشهادتين".

واعتقلت قوات الاحتلال الصحافي والكاتب محمد القيق (33 عاما)، بتاريخ 21 تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، وتم نقله إلى مركز تحقيق وتوقيف سجن "الجلمة"، وبدأ إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الإداري في 25 من الشهر ذاته، حيث يرفض تناول المدعمات الغذائية، وهو ما تسبب بتدهور كبير في حالته الصحية.

وحول الاحتلال القيق إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر في 20 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، ونقل بعدها لعيادة "سجن الرملة"، ومنها لمستشفى "العفولة" التي يرقد فيها الآن مكبلا.
 
اقرأ أيضا: خبير: تصعيد حملات التضامن مع الأسير القيق "مهم وضروري"
 
ودشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الهاشتاغات للتضامن مع الأسير القيق؛ حيث حملت أسماء، "#‏أنقذوا_القيق، و#‏حراً_أو_شهيداً، و#‏الحرية_لمحمد_القيق".
 
في حين، هدد الأسرى الفلسطينيون المنتمون لحركة "حماس" في سجون الاحتلال في تصريح صحفي لهم، الاحتلال الإسرائيلي، "برد غير تقليدي في حال استشهاد القيق"، محملين مصلحة السجون الإسرائيلية، وجهاز "الشاباك"، المسؤولية الكاملة عن حياة القيق.