بلغ السجال حول اللاجئين في ألمانيا إلى حد مطالبة زعيمة "حزب البديل من أجل ألمانيا" فراوكه بيتري بإطلاق النار لمنعهم من دخول البلاد إن اقتضى الأمر. تصريحات بيتري الجديدة شكلت صدمة في ألمانيا وأثارت ردود فعل غير مسبوقة.
حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) اليميني الشعبوي ارتفاعاً ملحوظاً في شعبيته في استطلاعات الرأي على خلفية أزمة اللاجئين والنقاش الذي يدور حولها في ألمانيا.
وقد دفع هذا الأمر زعيمة الحزب فراوكه بيتري للتمسك بمواصلة سياستها الشعبوية التي كللتها بمطالبة الشرطة الاتحادية بإطلاق النار إن اقتضى الحال على اللاجئين الذين يحاولون دخول ألمانيا بطريقة غير شرعية، حسب وراء الأحداث.
وقالت بيتري في حوار لصحيفة "مانهايمر مورجن" الألمانية "يجب منع دخول مزيد من اللاجئين غير المسجلين عبر الحدود النمساوية". وتابعت السياسية الألمانية "لا يوجد أي شرطي يسعى لإطلاق النار على اللاجئين، لكن يجب عليه أن يمنع عبور الحدود بطريقة غير شرعية، وإن اقتضى الأمر باستعمال سلاحه. فهذا ما ينص عليه القانون". واستطردت بيتري بالقول "أنا أيضاً لا أريد أن يحصل ذلك، ولكن كحل أخير لابد من استعمال قوة السلاح". وطالبت بيتري إلى عقد اتفاقيات مع النمسا وتشديد الرقابة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي لوقف تدفق اللاجئين حتى "لا نضطر إلى كل هذا".