نشر المحامي منير بن صالحة، المعروف بدفاعه عن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، رسالة من الأخير يتعهد فيها بالعودة إلى بلاده.

 
وقال المحامي منير بن صالحة على صفحته في "فيسبوك": "نشرت الرسالة كما هي وكما طلب مني الرئيس الأسبق بصفتي محاميه، اختار أن ينشرها بصفة رسمية عن طريق محاميه".

 

وكتب بن علي في الرسالة التي نسبت إليه: " لقد تواترت في المدة الأخيرة عديد التصريحات داخل تونس تداولت اسمي ووضعي الصحي، و عددا من المسائل التي تهم شخصي كرئيس سابق للجمهورية التونسية".

 

وأضاف: "أرفض رفضا تاما أن يتحول شخصي إلى موضوع للتوظيف والاستثمار السياسي".

 
وتابع في الرسالة: "الحمد الله الذي منّ علينا بموفور صحة وسلامة وعافية أتمناها بل وأكثر منها لكل التونسيات والتونسيين، وأنا استغرب مما روجه البعض من أخبار تفيد بغير ذلك ما خلف الاستياء لدينا ولدى عائلتي".

 

 ما حقيقة الوضع الصحي "الحرج" لزين العابدين بن علي؟
 
وكتب بن علي، "تأكدوا إني عائد بحول الله... وكل رمضان وأنتم بخير".
   
وحث بن علي التونسيين في رسالته على إنقاذ البلاد من وضعها الاقتصادي، ودعا القائمين على الحكم إلى "تجاوز الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها الوطن"، مضيفا "أخذت فرصتي في تحمل مسؤوليتي الوطنية في قيادة تونس وسنكون في حضرة الله ثم التاريخ ليحكم بما لنا وبما علينا".

 

يذكر أن ابن علي وزوجته هربا مع اثنين من أبنائهما يوم 14 كانون الثاني/ يناير 2011 إلى السعودية عقب اندلاع الثورة التونسية.

وأصدرت محاكم تونسية أحكاما غيابية بالسجن بحق بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي، وعدد من أصهاره في قضايا فساد، كما أنه صدر حكم ضده بالسجن المؤبد بتهمة قتل متظاهرين خلال الثورة.