نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصادر قضائية في جيش الاحتلال تأكيدها، أن ملف التحقيق في استشهاد الشاب الفلسطيني المقعد إبراهيم أبو ثريا، قد جرى إغلاقه.

وقالت الصحيفة نقلا عن ما تسمى "وحدة التحقيق الجنائي" في الجيش زعمها أنه وبعد "استجواب الجنود ومراجعة شرائط الفيديو للحادث لم يتم إيجاد أي دليل على أن أبو ثريا قتل بنيران مباشرة من الجيش الاسرائيلي".


وكانت قوات من جيش الاحتلال عمدت إلى إطلاق النار على الشهيد ابراهيم أبو ثريا في 15 من كانون أول/ ديسمبر 2017، أثناء مسيرات على الحدود مع قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاده.


وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قالت آنذاك أن أبو ثريا استشهد اثر اصابته بالرصاص الحي بشكل مباشر في الجزء العلوي من جسده.

 

 تشريح جثمان الشهيد أبو ثريا لإثبات مسؤولية الاحتلال عن مقتله