كشفت صحيفة سودانية عن تفاصيل هروب الشقيق الأصغر للرئيس المعزول عمر حسن البشير، من السودان إلى تركيا.

 

وقالت صحيفة "الصيحة" إن العباس شقيق البشير، "استغل بص ركاب سفري في اليوم التالي لسقوط النظام السابق في طريقه إلى القضارف ومنها إلى منطقة الحمرة الحدودية مع إثيوبيا، وتجاوز كل نقاط التفتيش والتدقيق على طول الطريق دون أن يتعرّف عليه أحدٌ".

 

وأضافت نقلا عن مصادر لم تسمها: "اكتشف أحد المُوظّفين في نقطة الحمرة الحدودية بالتدقيق في كشف المُغادرين لإثيوبيا اسم العباس وصورة من جواز سفره".


وتابعت الصحيفة: "وطبقاً لاتفاقية التعاون بين السودان وإثيوبيا، طلب السودانيون من الإثيوبيين إعادة مُراجعة قائمة المسافرين وإعادة العباس إلى الجانب السوداني، وأبدى الإثيوبيون مُوافقتهم الفورية على تسليم العباس، بعد إخطار قائد المنطقة العسكرية الأعلى".

 

 السودان: اعتقال أحد أشقاء البشير وآخر فرّ إلى تركيا

وأكدت الصحيفة أنه "تم فعلياً حجز العباس في الجانب الإثيوبي، وغادر البص السفري إلى إثيوبيا وأمضى العباس ليلته تلك مع القوة الإثيوبية، وفي اليوم التالي تم نقله بعربة خاصة إلى العاصمة أديس أبابا، وأمضى أسبوعاً في ضيافة المخابرات الإثيوبية، ومن ثَمّ انتقل عبر طيران تركيا إلى إسطنبول" (في إشارة إلى تغير الموقف الإثيوبي من احتجاز العباس.

ووأشارت الصحيفة، إلى أن العباس الذي يعتبر أكثر أشقاء الرئيس السابق نُفوذاً في السنوات الأخيرة، يمكن استعادته عبر الإنتربول في حال ثبوت تورُّطه في قضايا جنائية أو قضايا فساد، وذلك عبر سلسلة إجراءات طويلة تُخضع إلى رغبة الأتراك في التعاون مع الحكومة السودانية، ووجود اتفاقيات مُشتركة للتعاون في هذا المجال.