أعلن تيار نصرة الشريعة ودولة القانون السوداني رفضه الاتفاق الذي تم مساء الثلاثاء بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير.


وجدد التيار في اللقاء التفاكري الجامع، الأربعاء، رفضه تسليم البلاد لما اسماها قوى اليسار، وذكّر المجلس العسكري بتعهداته بالوقوف على مسافة واحدة من كل القوى السياسية.


وأكد التيار أن كل الخيارات باتت مفتوحة لمقاومة الاتفاق الإقصائي بين العسكري وقوى الحرية والتغيير.

 

 فورين بوليسي: كيف أصبح قائد الجنجويد زعيما للسودان؟

وأُعلن مساء الثلاثاء عن التوصل إلى اتفاق بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري بالسودان حول آليات ومدة الفترة الانتقالية، في حين انطلقت الاحتفالات بمقر الاعتصام أمام قيادة الجيش وسط الخرطوم.


وقال المجلس العسكري في وقت متأخر من مساء الثلاثاء "سنوقع خلال 24 ساعة على اتفاق نهائي بشأن الفترة الانتقالية".


وأعلن الطرفان في مؤتمر صحفي التوصل إلى اتفاق بشأن أغلب المسائل الخلافية المتعلقة بترتيبات الفترة الانتقالية في البلاد، أبرزها الاتفاق الكامل على صلاحيات مستويات الحكم الثلاثة -السيادي، والتنفيذي، والتشريعي- وكذلك الاتفاق على أن تكون مدة الفترة الانتقالية ثلاث سنوات.