قال المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، إن المعتقلتين في السجون الإماراتية، مريم البلوشي، وأمينة العبدولي، تعيشان ظروف اعتقال سيئة أدت إلى تدهور في حالتهما الصحية.

وتابع المركز في بيان له، الأربعاء، أن إدارة سجن الوثبة التي تقيمان فيه، دخلتا إلى غرفتيها وفتشتاها بطريقة مهينة، وصادرت كتبا كانت بحوزتهما.

وأضاف البيان أن البلوشي تعاني من تليف في الكبد، وحصى في الكلى، ولا تكفل لها سلطات السجن العناية الطبية المناسبة رغم الألم والإلحاح من طرفها، كما ترفض الإدارة تنقلها إلى العيادة الطبية أو توفير الأدوية المناسبة لها.

 

 الإمارات تبرر وفاة المعتقلة علياء: رفضت الفحص والعلاج

وعن العبدولي، قال المركز إنها تعاني من فقر الدم، و مرض في الكبد، ولا تتلقى العناية الطبية اللازمة، ولم تنقل إلى المستشفى أو العيادة الطبية ولم تصرف لها أي أدوية.

 وأكد المركز أن هذه الممارسات تعتبر انتهاكا لواجب توفير العلاج للمعتقلين والمعتقلات وفق الفصل الثالث من القانون الاتحادي رقم 43 لعام 1992 المنظم للسجون والمنشآت العقابية.

 

في وقت سابق مطلع الشهر الجاري، زعمت السلطات الإماراتية أن أسباب تدهور الحالة الصحية للمعتقلة علياء عبد النور التي توفيت بمرض السرطان تعود لـ"رفضها العلاج والإضراب عن الطعام عدة مرات".

وقال المتحدث باسم النيابة العامة الإماراتية أحمد عبد الله الحمادي إن عبد النور توفيت في المستشفى أمس السبت بسبب سرطان الثدي على الرغم من اتهام منظمة هيومن رايتس ووتش في شباط/فبراير الماضي لأبو ظبي بإساءة معاملة علياء.

وأشار الحمادي إلى أن عبد النور "عولجت في السابق من السرطان في عام 2008 على نفقة الدولة، وأنه في عام 2017 عاودتها أعراض المرض فعرضتها إدارة السجن المختص على العيادات بالمنشأة العقابية حيث كانت ترفض الفحص والعلاج" وفق زعمه.