أعلنت الرئاسة الفرنسية "الإليزيه" مساء أمس الأحد أن الرئيس الفرنسى فرنسوا هولاند أقر الإفراج عن "جاكلين سوفاج" المرأة التى أثارت الكثير من الجدل فى فرنسا والتى تضامن معها الرأى العام الفرنسى منذ عام 2012، ووفقاً للإليزيه، أن القرار جاء بعد أن تم الحكم عليها بالسجن 10 سنوات بعد إقدامها على قتل زوجها.

ووفقاً لموقع "20 مينيت" الفرنسى، أن الرأى العام الفرنسى والصحافة الفرنسية والجمعيات النسائية نجحوا فى هدفهم الحقيقى، وهو تحرير جاكلين سوفاج المرأة التى عانت العنف الأسرى من زواجها على مدى 47 عاماً، حتى وصل الأمر بها أن تقتله بعدما عرفت من بناتها أن زوجها كان يغتصبهن ويتحرش بهن.

والجدير بالذكر أن أحداث الجريمة التى قلبت حياة جاكلين سوفاج فى 10 سبتمبر من عام 2012، كانت عندما علمت بإغتصاب زوجها بإبنتيها منذ وقت طويل، حيث أحضرت سلاح نارى "بندقية" وتوجهت إلى الشرفة ولحقت بزوجها "نوربير مارو" وأطلقت عليه ثلاثة رصاصات فى الظهر، وكان تبرير سوفاج لجريمتها كونها ضحية للعنف من قبل الزوج على مدار 47 عاماً.

ومن ناحية أخرى كان يمكن لسوفاج البالغة من عمرها 66 عام أن تنال حكماً بالسجن مدى الحياة، ولكن شهادة إحدى بناتها "سيلفى" (50 عاماً) أكدت أمام المحكمة أن والدها كان يغتصبها يومياً ويتحرش بها وبشقيقتها الأصغر كارول، كما أن شهادات الجيران وسكان منطقتهم أكدت أن زوج جاكلين كان رجلا شرسا وعنيفا جداً، وكان كثير التعدى عليهم حتى أمام المارة.