Image copyright AP

من المقرر أن يعقد الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، مع رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، محادثات يتوقع أن تهيمن عليها المفاوضات بشأن صفقة كبيرة للطائرات المقاتلة.

وكان مودي قد أعلن في أبريل/نيسان شراء 36 طائرة رافال من فرنسا.

ولكن لم يتفق الجانبان بعد على بنود وشروط الصفقة، وتفيد تقارير بأنهما لايزالان يتفاوضان على الثمن.

ويوجد هولاند حاليا في الهند في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، وسيكون ضيف الشرف الرئيسي في احتفالات البلاد بيوم الجمهورية.

وتتطلع الهند إلى تحديث معداتها العسكرية التي تعود إلى العهد السوفييتي، وتعد الصفقة ثمرة سنوات من المفاوضات تسعى الهند من خلالها إلى شراء 126 طائرة، تبلغ تكلفتها جميعا حوالي 12 مليار دولار.

ويقول مراسلون إن هذه الصفقة واحدة من أكبر الصفقات العسكرية في العالم.

وقال الرئيس الفرنسي لوكالة برس ترست الهندية للأنباء إن التوقيع على الصفقة قد يستغرق بعض الوقت.

وأضاف "الاتفاق على الأمور التقينة في الاتفاق تستغرق بعض الوقت، لكننا في المسار الصحيح".

ويتوقع أن يبحث هولاند سبل زيادة التعاون الأمني والاستخباراتي مع الهند خلال محادثاته مع مودي.

وكان هولاند قد قال الأحد إن "فرنسا والهند ديقمراطيتان كبيرتان، ولذلك فنحن هدفان أساسيان للإرهابيين الذين لا يلتزمون بحرية، ولا ديمقراطية، ولا ثقافة. ولذلك يجب أن نتعاون أكثر في مجال الأمن".

وعقب انتهاء محادثات الجانبين في دلهي، يعتزم الزعيمان وضع الحجر الأساس لمقر جديد لتحالف سولار الدولي، وهو مجموعة تضم 121 دولة أعلن عنها مودي في قمة المناخ في باريس في نوفمبر/تشرين الثاني لتوسيع نطاق استخدام الطاقة الشمسية.

وكان هولاند قد وصل إلى مدينة تشانديغار الهندية الشمالية الأحد حيث انضم إلى مودي وأعلن قرار فرنسا استثمار مليار دولار سنويا في الهند في قطاعات مختلفة.

وتفيد تقارير بأن هولاند سيحاول أيضا بدء محادثات خاصة بإنشاء ست مفاعلات نووية في الهند.

وكانت تلك المحادثات قد تعرقلت بسبب ثمن الصفقة، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

ويتوقع أن يعلن الزعيمان أيضا عن اتفاق بين الوكالتين الفضائيتين في البلدين لبرنامج أقمار صناعية خاصة ببحوث التغير المناخي.