فى ظل الصراع الدائر بين التيار المتشدد فى إيران والتيار الاصلاحى والذى يصل إلى ذروته مع اقتراب الانتخابات البرلمانية ومجلس الخبراء، يسعى المتشددين المدعومين من المرشد الأعلى لتشويه الرموز الاصلاحية بينهم اكبر هاشمى رفسنجانى الرئيس الاسبق ورئيس تشخيص مصلحة النظام.

وقالت صحيفة أرمان الإيرانية أن سفر فائزة ابنة اكبر هاشمى رفسنجانى الرئيس الاسبق ورئيس تشخيص مصلحة النظام إلى أمريكا استغله المتشددين للهجوم عليه وتشويهه وأطلقوا شائعات حول زيارتها قبيل الانتخابات البرلمانية.

وقالت الصحيفة أن محاولات المتشددين لاستبعاد رفسنجانى من السباق الانتخابى لمجلس الخبراء فشلت لذا اتجهوا إلى عائلته ومؤيديه لتشويههم.

وقالت الصحيفة الاصلاحية، أن المتشددين ربطوا سفر فائزة هاشمى إلى واشنطن بالانتخابات البرلمانية ومجلس الخبراء المقبلة، واتهمت المواقع الإخبارية التابعة للمتشددين بالتخطيط لأحداث مشابهة بأحداث العنف الذى شهدتها طهران فى 2009 خلف الغرف الأمريكية المغلقة.

وقالت الصحيفة أن هذه الاتهامات ليست جديدة، لكن نواب البرلمان أيضا الذين عليهم تهدئة الجو العام للبلاد، لعبوا دور المتشددين بتصريحاتهم، ونقلت الصحيفة عن النائبة المتشددة زهرا طبيب زادة التى هاجمت ابنة رفسنجانى ودعت الأجهزة الأمنية لمنع وقوع حوادث محتملة فى الانتخابات المقبلة، وزعمت أن أجهزة الأمن الأجنبية تسعى لإختراق البلاد بعد رفع العقوبات على حد تعبيرها.

وتولى رفسنجانى رئاسة إيران من 1989 إلى 1997 وهو يعتبر حاليا من المعتدلين وقريب من المعسكر الإصلاحى.

واتهمت ابنته وهى نائب سابق فى مجلس الشورى، بعد احداث العنف والتظاهرات التى شهدتها إيران عقب الانتخابات الرئاسة 2009، واعتقلت فى 2012 لتنفيذا لحكم صدر بحقها بالسجن 6 أشهر فى نهاية 2011 بتهمة "الدعاية ضد النظام" والمشاركة فى التظاهرات.

كما اعتقل نجل هاشمى مهدى رفسنجانى نجل وهو يخضع لعقوبة السجن 15 عاما فى قضايا تتصل "بالأمن" القومى و"الاحتيال والتزوير واختلاس أموال".