نفت جهات التحقيق الفرنسية فى هجمات باريس الأخيرة ومداهمات سان دونى، ما تم تداوله عن تعرض قوات الشرطة الفرنسية لوابل من الطلقات النارية من جهة الإرهابيين المتحصنين فى الشقة التى يتم مداهمتها بسان دونى واستمر لعدة ساعات، حيث قالت التقارير الأخيرة أن مجموع الطلقات النارية التى وجهها الإرهابيين إلى الشرطة لم تتعدى 11 طلقة على أقصى تقدير مما ينفى راوية " تعرض الشرطة لوابل من الطلقات النارية لعدة ساعات".

ووفقاً لموقع "ميديا باريت" الذى استند على محضر وتقرير جهات الاستخبارات الفرنسية، أن بعد إطلاق الإرهابيين للنيران فى بادئ الأمر هاجمت الشرطة المنزل بوابل من الأعيرة النارية تعدى عددهم الـ1500 طلقة، وتوصلت التقارير أن الإصابات التى شهدتها الشرطة هى نيران صديقة، وأن الصفوف الخلفية من قوات النخبة هى المرجح أن تكون قتلت أو اصابت رجال الشرطة خلال المداهمة.

وأكدت التقريرات الأخيرة أن إصابات الشرطة منهم أنفسهم، والدليل أن بعد تشريح جسد الكلبة ديزل المقتولة والتى لاقت إهتمام كبير بعد موتها، ظهرت نتائج تفيد أن الطلقات المصوبة تجاهها هى تلك التى يمتلكها رجال الشرطة وقوات النخبة، وليس الإرهابيين.

والجدير بالذكر أن مداهمة الشقة التى كان بها عبد الحميد أباعود وحسناء أيت بولحسن وشكيب أكروه خلفت أضرار بالغة فى المبنى، حيث تم إطلاق النيران منه وإليه كما تم أيضا تفجير أثر بدوره على أساس المبنى ومحتواه، مما يشير إلى أن التحقيقات تحتاج أوقات طويلة للتوصل للحقائق بدقة.