انتقد دبلوماسيون أوكرانيون، فرنسا بسبب فيلم وثائقى جديد بعنوان (أقنعة الثورة) حول أحداث ميدان فى أوكرانيا لأنه يقدم تفسيرا خاطئا للحقائق. .وطالبوا الإذاعة الفرنسية الوطنية بعدم إذاعة الفيلم.

وأوردت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية- على نشرتها الإنجليزية- أن ممثلى السفارة الأوكرانية فى باريس طالبوا القناة التلفزيونية الفرنسية (قنال +) بإلغاء عرض الفيلم حول أحداث ميدان المقرر بثه فى أول فبراير.. مشيرة إلى أن الطلب نشر فى بداية الأمر على صفحة السفارة على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك. . ولكنه لم يعد متاحا فى وقت لاحق.

ووفقا للدبلوماسيين، "فإن الفيلم الوثائقى. . أقنعة الثورة"، من إخراج المخرج الوثائقى الفرنسى بول موريرا يقدم "عرضا محرفا بشأن الوضع فى أوكرانيا"..وقالوا إن الفيلم الوثائقى هو مثال "للخداع" بدلا أن يكون مثالا إلى "التعددية الإعلامية" ونصحوا "قنال +" بإعادة النظر فى إمكانية بث الفيلم على شاشة التلفزيون.

واقترحت السفارة الأوكرانية أيضا قائمة من الأفلام الوثائقية حول أحداث ميدان، متمنية عرض أحد هذه الأفلام على قناة "قنال +" فى أحد الأيام.

وملخص ما يتناوله الفيلم "أقنعة الثورة"، كما نشر على موقع "قنال +" أن الفيلم يعرض تحقيقا خاصا للأحداث التى وقعت فى أوكرانيا فى عام 2014، وعلى وجه الخصوص، حيث يصور الأعمال التى تقوم بها الجماعات اليمينية المتطرفة المدعومة من الولايات المتحدة والعنف الذى اندلع فى مدينة أوديسا فى مايو 2014 بتحريض من القوميين.