اتهمت كوريا الشمالية الاثنين، أمريكا بالضغط من أجل التوصل إلى الاتفاق المثير للجدل بين كوريا الجنوبية واليابان حول النساء المستعبدات جنسيا من جانب اليابان فى زمن الحرب فى محاولة لتعزيز تحالفها مع الدولتين.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الولايات المتحدة استرضت كوريا الجنوبية واليابان ودفعتهما إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات فى هذه القضية..مضيفة أن الاتفاق الذى تم التوصل إليه جاء بتدبير من البيت الأبيض الذى يسعى لاستخدام الحليفين كقوات لدعم سيطرته على آسيا.. وفقا لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.

وكانت سول وطوكيو قد توصلتا فى ديسمبر الماضى إلى اتفاق لحل قضية نساء المتعة خلال الحرب العالمية الثانية، لكن بعض الضحايا الناجيات من كوريا الجنوبية يتهمن حكومتهن بعدم الحصول على اعتراف من اليابان بمسؤوليتها القانونية والتسرع فى الوصول للاتفاق دون التشاور معهن.

وأدانت كوريا الشمالية فى وقت سابق الاتفاق بين سول وطوكيو حول المستعبدات جنسيا، ووصفته بأنه "اتفاق مهين" فشل فى تحميل الدولة اليابانية المسئولية عن هذه الفظائع.

وجاءت مزاعم كوريا الشمالية، فى الوقت الذى يعمل فيه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على استصدار قرار جديد لفرض عقوبات أكثر صرامة ضد كوريا الشمالية بسبب تجربتها النووية يوم 6 يناير الماضى.
كانت القاذفة الاستراتيجية الأمريكية "بى- 52" قد حلقت فوق كوريا الجنوبية فى العاشر من يناير فى استعراض للقوة، وهى مزودة بصواريخ وقنابل نووية قادرة على اختراق التحصينات وقصف المنشآت تحت الأرض لكوريا الشمالية.

وادعت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن الولايات المتحدة أظهرت، بإرسالها القاذفة، نيتها لمهاجمة كوريا الشمالية والسيطرة لاحقا على المنطقة الأسيوية المطلة على المحيط الهادئ.