قالت صحيفة "التليجراف أون صنداى" إن الأمير تشارلز، أمير ويلز أصبح أحد أنجح فنانى بريطانيا المعاصرين، إذ باع مطبوعات من لوحاته بملايين الجنيهات الأسترلينية.

وأضافت أن دار كلارنس أجرى تحليل للمبيعات على نسخ محدودة من الطباعة أظهر أن الأمير استطاع كسب 2 مليون جنيه إسترلينى منذ 1997، من بيع نسخ من لوحات مائية من خلال متجر فى منزل العائلة فى هايجروف. وأشارت إلى أن جميع الأموال العائدة من بيع هذه النسخ ذهب إلى مؤسسة أمير ويلز الخيرية، التى تقدم منح للعديد من القضايا النبيلة.

ومضت الصحيفة تقول: إن العائد من إجمالى المبيعات أكثر من 2 مليون جنيه استرلينى، فتاجر فن قام من قبل ببيع مطبوعات الأمير يقدر أنها جلبت على الأقل 4 ملايين جنيه إسترلينى، مما يعنى أن لوحاته جلبت بما يقرب من 6 ملايين جنيه إسترلينى.

وأشارت الصحيفة أن المطبوعات التى تعرض فى متجر هايجروف، يتم بيعها بـ2500 جنيه إسترلينى، بينما يعرضها جاليرى بيلجرافيا، الذى تولى المبيعات من قبل، بـ15 ألف جنيه إسترلينى.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الإيرادات تضع الأمير بين نخب الفنانين المعاصريين، وأظهر استطلاع للرأى حديث أن الفنانين المميزين يكسبون ما يقدر بـ10 آلاف جنيه إسترلينى سنويا، ولكن الأمير تشارلز كسب بما يقدر بـ200 ألف جنيه إسترلينى سنويا من مبيعات اللوحات على مدار 25 عاما.
12016311643325639481

12016311643325639482