في تصريحات عنصرية جديدة حيال أزمة اللاجئين في أوروبا، دعت سياسية ألمانية معارضة إلى قتل اللاجئين الذين يحاولون دخول البلاد بشكل غير شرعي.

وقالت زعيمة حزب البديل لألمانيا اليميني الشعبوي المعادي للاتحاد الاوروبي فراوكه بتري إنه ينبغي على الشرطة إطلاق النار على المهاجرين "اذا كان ذلك ضروريا."

وأضافت بتري لصحيفة محلية "لا أرغب بذلك (إطلاق النار على المهاجرين)، ولكن استخدام القوة المسلحة يبقى الخيار الأخير، بحسب ما ذكر موقع "بي بي سي"
إلا أن تصريحات بتري قوبلت باستنكار الأحزاب اليسارية علاوة على اتحاد الشرطة الألماني.

بتري، فقالت لصحيفة مانهايمر مورغين إنه ينبغي على الشرطة منع المهاجرين من دخول المانيا بشكل غير شرعي من النمسا باستخدام الأسلحة النارية إذا اقتضت الضرورة ذلك، مضيفة "هذا ما ينص عليه القانون".

ولكن توماس أوبرمان، العضو البارز في الحزب الديمقراطي الاجتماعي (يسار الوسط)، قال "إن آخر زعيم الماني كان في عهده تطلق النار على اللاجئين هو أريش هونيكير (زعيم جمهورية ألمانيا الديمقراطية أو ألمانيا الشرقية السابقة)."

وكانت ألمانيا استقبلت أكثر من مليون ومئة ألف لاجئ في العام الماضي.

من جانبه، قال اتحاد الشرطة الألماني إن رجال الشرطة لن يطلقوا النار على المهاجرين أبدا، وإن تصريحات بتري تكشف عن عقلية متطرفة وغير إنسانية.

يذكر أن عدد الاعتداءات التي تعرضت لها مساكن المهاجرين في ألمانيا ارتفع إلى 1005 في العام الماضي وهو عدد يبلغ 5 أضعاف تلك التي سجلت في عام 2014.

AP