أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن أبناء "القسام" لا يزالون يواصلون الإعداد "فوق الأرض وتحتها"، لأن التجهيز لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي هو "قرار استراتيجي نافذ لا يمكن المساومة عليه".

وقال أبو عبيدة، الناطق باسم "كتائب القسام"، في حفل تأبين الشهداء السبعة الذين ارتقوا عقب انهيار أحد الأنفاق عليهم الأربعاء الماضي، في مدينة غزة: "معركتنا متواصلة لا تعرف التوقف ولا تلقي بالا للخنق والحصار والتضييق".

وأوضح في كلمته التي تابعتها "عربي21"، أن حادثة استشهاد "الأقمار" السبعة "أخرج مكنون الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وبرهن على احتضانه للمقاومة والتفافه حولها".

وبين أبو عبيدة، الذي كان من اللافت أن يدخل إلى ساحة المهرجان على ظهر دبابة محلية الصنع، أن المقاومة على أتم الاستعداد لمواجهة أي حماقة يمكن أن يرتكبها الاحتلال قائلا: "سنفاجئكم ونزلزل الأرض من تحت أقدامكم"، لافتا أن ما تعده حماس في أنفاقها "ليس طلبا للحرب بل استعدادا للمواجهة".

وحول رسالة "القسام" للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، أوضح أن "رجال الأنفاق يستحضرون ببطولاتهم قضية الأسرى"، مؤكدا أن "العدو سيجد نفسه في نهاية الأمر مرغما على الخضوع للأمر الواقع".

وأشار إلى أن المقاومة الفلسطينية "تمتلك من الأوراق التي ستجبر العدو" على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

واعتبر أبو عبيدة أن شهادة الشبان السبعة "هي نقطة مضيئة لجهاد شعبنا وكفاح مقاومتنا، وتأكيدا على التفاف شعبنا حول مقاومته".

وفي ذات السياق، كشف القيادي البارز في كلمة له بذات الاحتفال، خليل الحية، أن النفق الذي استشهد فيه أفراد وحدة حفر الأنفاق، هو ذات النفق الذي تم من خلاله اختطاف الجندي الإسرائيلي "شاؤول آرون" خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.