وافق النواب المقدونيون اليوم  الجمعة 11 يناير ،على تغيير اسم بلادهم إلى "جمهورية شمال مقدونيا" في تصويت تاريخي بغالبية الثلثين يمهد لحل الخلاف مع اليونان التي سارع رئيس حكومتها إلى تهنئة نظيره بالنتيجة التي تحققت.

وكانت اليونان تعهّدت في المقابل سحب اعتراضها على انضمام مقدونيا البالغ عدد سكانها 2,1 مليون نسمة إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

وقبيل التصويت قال رئيس الوزراء الاشتراكي الديموقراطي زوران زاييف "من دون اتفاق مع اليونان لن نتمكّن من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي".

وتابع زاييف "لقد غيّرت موقفي من قضية تغيير الاسم مخاطرا بمسيرتي السياسية"، مؤكدا "نحن نحافظ على هويتنا".