زعمت مذيعة في قناة الفراعين التي يملكها توفيق عكاشة؛ أن السلطة في مصر تعامل النائب البرلماني المثير للجدل معاملة "شديدة التعسف" طبقا لوصفها، وذلك بسبب مخالفته لها في الرأي.

وفي حلقتها على فضائية الفراعين مساء السبت، كالت حياة الدرديري المديح لتوفيق عكاشة ولوالدته، قائلة: "توفيق عكائة يمتلك شخصية كاريزمية سياسية صنعها الله ولم يتدخل أحد فيها".

وأضافت: "عكاشة هو كان السند والداعم لكل من يجلسون على عرش السلطة في مصر الآن، فكان داعما بكل ما أوتي من قوة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وللشرطة ووزيرها، وللمخابرات ووزيرها، وللجيش ووزيره".

وأردفت قائلة: "فجأة اتحد عليه الجميع من أجل اقصائه من المشهد السياسي والإعلامي والشعبي، بلا أي أسباب، سوى أنه اختلف معهم في الرأي، وتحديدا مع السيد الرئيس، محافظا على الاحترام والتقدير، ومؤمنا بأن الاختلاف لا يفسد للود قضية، ولكن السلطة التنفيذية لا تؤمن بهذه المقولة"، بحسب تعبيرها.

وقالت: "عندما اختلف العضو توفيق عكاشة مع السلطة التنفيذية في الرأي، تحولت إلى وحش شرس يريد التهام هذا الرجل، ما بين إدعاء بأنه يريد قطعة من التورتة ومحاولات لتشويه صورته، لكنهم تناسوا أن حب الشعب المصري له ككادر سياسي وزعيم شعبي هي هبة من عند الله لن يؤثر فيها أحد"، وفق قولها.

وأشارت الدرديري في حلقتها التي خصصت جزء واسع منها للحديث من مناقب عكاشة وتأييده للمجلس العسكري بعد ثور يناير، كما أيد عكاشة المرشح الرئاسي الخاسر، أحمد شفيق، إضافة إلى هجومه الدائم على جماعة الإخوان المسلمين، معتبرة أن كل تلك الأفعال جديرة بالفخر. وتساءلت: كيف يتم اضطهاد شخص ساند العسكر طوال الخمس أعوام الماضية.