ترك برس

أكّد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو على أنه لا يمكن لروسيا إنكار حقيقة انتهاكها لسيادة الأجواء التركية.

وذلك في كلمته بمؤتمر صحفي بالقصر الملكي بالعاصمة السعودية الرياض، حيث يجري زيارة رسمية للمملكة، حيث قال "لم تعد اي دولة في العالم معزولة، فلا يمكن إخفاء حادثة انتهاك أجواء أي دولة في العالم، كما لا يمكن إثبات إدعاء أي انتهاك لم يتحقق، وبالتالي لا يمكن لروسيا إنكار حقيقة انتهاكها للأجواء التركية".

وأشار داود أوغلو، إلى أن كلا من رادارات تركيا وحلف الناتو أثبتت انتهاك روسيا للأجواء التركية، لافتا إلى أن تركيا لا ترغب في تصعيد التوتر مع روسيا، ومشددا في الوقت ذاته على استعداد بلاده الدائم لحماية سيادة الأجواء التركية.

وحذر رئيس الوزراء التركي، روسيا من مواصلة مثل هذه الانتهاكات، حين قال "نحذر روسيا مرة أخرى، أي استهداف للمعارضة السورية، أو انتهاك الأجواء التركية مجددا، لن يخدم مصالح روسيا مطلقا".

وفيما يخص الشأن السوري، لفت داود أوغلو إلى أن كلا من النظام السوري وتنظيم داعش يجرمان بالقدر ذاته بحق الشعب السوري. مؤكدا على مواصلة إلى جانب المملكة العربية السعودية، في تقديم الدعم للمعارضة السورية المعتدلة.

كما شدد رئيس الحكومة التركية، على مواصلة بلاده لموقفها الداعم للشعب السوري، حين أوضح "ستواصل تركيا الوقوف غلى جانب الشعب السوري، والمعارضة السورية المعتدلة، في مواجهة النظام السوري وتنظيم داعش والميليشات الأجنبية والدول الأجنبية المتواجدة عسكريا في سوريا".

وفيما يتعلق بزيارته إلى المملكة العربية السعودية، أفاد داود أوغلو أنه تناول مع المسؤولين السعوديين إمكانية تأسيس آلية تعاون استراتيجي رفيع المستوى بين البلدين، موضحا بالقول "إن شاء الله سنقوم بتوقيع هذه الاتفاقية بصيغتها النهائية لدى زيارة الملك السعودي إلى تركيا، والتي سيجريها خلال شهر نيسان/ أبريل المقبل". لافتا إلى أنها ستكسب العلاقات بين البلدين عمقا إضافيا.

وأضاف داود أوغلو في السياق ذاته، "لقد تباحثنا في الأبعاد الاقتصادية والإقليمية للعلاقات السياسية بين البلدين والتي تعتبر قائمة على أرفع المستويات"، فضلا عن مناقشة العديد من القضايا الإقليمية وفي مقدمتها سوريا والعراق واليمن، وانعكاسات الأوضاع فيها على السلام في المنطقة بأكملها.

كما أعرب رئيس الوزراء التركي عن أمله في زيادة التعاون التجاري بين بلاده والسعودية، مشيرا إلى أنه ألتقى خلال زيارته بأهم 30 شركة ورجال أعمال سعوديين حول العالم.