قال وزير الدفاع البريطانى السابق، ليام فوكس، إن الخطر الناجم عن أزمة الهجرة يمكن أن يؤدى إلى "أسوأ بكثير" من الهجمات الجنسية فى مدينة كولونيا الألمانية، محذرا من أن الإرهابيين يمكن أن يدخلوا بريطانيا متظاهرين بأنهم لاجئين.

وحث فوكس، فى حوار لصحيفة "ديلى تلجراف" البريطانية، اليوم الأحد، الناخبين على استعادة "السيادة" البريطانية، خلال الاستفتاء على بقاء بريطانيا فى الاتحاد الأوروبي.

وأشار الوزير السابق إلى أن أوروبا تشكل العديد من التهديدات بالنسبة للمملكة المتحدة، بدءا من الاضطراب الاقتصادى فى منطقة اليورو إلى تكرار مشاهد مهاجمة عصابات المهاجرين للنساء فى كولونيا ليلة رأس السنة، منوها إلى احتمالية أن تسوء الأمور مع دخول الجهاديين وسط حشود اللاجئين فى المستقبل.

كما حذر فوكس، خلال الحوار، من أن تدفق المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبى يشكل خطرا كبيرا على أمن بريطانيا، مضيفا أن بلدان جنوب أوروبا مثل اليونان وإيطاليا "ليس لديهم فكرة عمن هؤلاء الذين وصلوا فى قوارب" من البحر المتوسط.

وأضاف "إذا بقينا فى الاتحاد الأوروبي، وتم تجنيس هؤلاء الناس فى أى بلد أوروبى آخر، سيكون لديهم حق مطلق فى القدوم إلى المملكة المتحدة، ونحن أيضا لن نعرف من هم".

ولفت فى حديثه إلى أن البريطانيون لن يكون لديهم أى فكرة عما إذا كان هؤلاء الناس يأتون إلى بلادهم للعمل، أم لإلحاق الأذى بهم، مضيفا "يجب ألا نفترض الأسوأ، ولكن فى عالم يتواجد به داعش، لا نستطيع أن نتجاهل أى خطر".