ركزت أخبار ليبيا اليوم الأحد، على العديد من التقارير، ومن ضمن أخبار ليبيا اليوم أدانت الحكومة الليبية الموقتة اليوم الأحد ذبح ثلاثة من أفراد حرس المنشآت النفطية الليبية من قبل تنظيم داعش، كانوا مكلفين بحراسة الأمن للشركة التركية «أوستايل» للإنشاءات التى تنفذ طريقًا أسفلتيًا يربط بلدة العقيلة الساحلية مع بلدتى البريقة ورأس لانوف النفطيتين.

وقال بيان للحكومة اليوم، إن ما حدث على يد عناصر التنظيم بحق "أفراد يؤدون واجبهم الوطنى فى حماية مقدرات الشعب الليبى ليس إلا دليلاً على مدى الخطر الذى أضحى يشكله هذا التنظيم، ليس على الصعيد المحلى فقط وإنما على الصعيد الإقليمى والدولى أيضًا".

وجددت الحكومة مطالبتها المجتمع الدولى بـالإسراع فى رفع حظر تسليح الجيش الليبى فورًا وعدم التحجج بحجج واهية، فالأمور لم تعد تحتمل التأجيل والمماطلة والخطر الداهم سيطال الجميع ما لم تتكاتف الجهود . ونشر تنظيم «داعش» يوم الجمعة الماضى على المواقع التابعة له على شبكة الإنترنت صورًا لما سماها بـ«غزوة مرادة» (120 كلم جنوب العقيلة)، ظهرت من بينها صور لذبح ثلاثة من حراس الامن الليبيين للشركة التركية «أوستايل» للإنشاءات التى تنفذ طريقًا إسفلتيًا يربط بلدة العقيلة الساحلية مع بلدتى البريقة ورأس لانوف النفطيتين.

ومن أخبار ليبيا اليوم، اعتبر وزير الدفاع الفرنسى جان إيف لودريان، أنه من "الملح" التوصل سريعا إلى حل سياسى للأزمة الليبية، لتمكين المجتمع الدولى من تقديم مساعدة عسكرية إلى حكومة الوفاق الوطنى المقبلة ومنع تنظيم الدولة الاسلامية من التمدد فى البلاد.

وقال الوزير الفرنسى فى مقابلة تلفزيونية "لا بد من التوصل إلى تشكيل حكومة وفاق وطنى هناك عملية سياسية جدية جارية اقرها مجلس الامن بالاجماع. اعتقد ان الامر ملح. وسنقدم الدعم إلى الحكومة الليبية التى ستطلب منا ذلك".

وتابع وزير الدفاع الفرنسى "إن داعش يترسخ. وأنا قلق جدا على ليبيا خصوصا منذ سبتمبر 2014. انهم هنا ويتمركزون على نحو 300 كلم من الشواطىء ويتوسعون. أنهم اليوم على بعد 250 كلم من لامبيدوزا (ايطاليا). وعندما سيتحسن الطقس قد يعبر مقاتلون (الى اوروبا) بعد ان يندسوا فى جموع اللاجئين. انه خطر كبير".

وقال لودريان أيضا فى الإطار نفسه "الكل يدرك خطر نقل النزاع من الشرق لفتح نزاع جديد فى ليبيا"، معتبرا أن "الوسيلة الوحيدة لاستئصاله هى الوحدة السياسية لهذا البلد كى يكون لنا محاور".