قتل ما لا يقل عن خمسة مدنيين وأصيب نحو تسعة آخرين، في قصف عشوائي للحوثيين وقوات المخلوع علي عبدالله صالح على أحياء مدينة تعز جنوب اليمن، في الوقت الذي تعرض له ثلاثة صحفيون للتعذيب الشديد في أحد سجون الحوثيين في صنعاء.

واستهدف الحوثيون، الأحد، بصاروخ كاتيوشا، حي "ثعبات" شرقي مدينة تعز، ما أسفر عن سقوط خمسة من المدنيين وجرح عدد آخر منهم.

وجدد مسلحو جماعة الحوثي والقوات الموالية لهم من قصف أحياء "الثورة والمدينة القديمة والمجلية" الآهلة بالسكان. حسبما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التابعة للحكومة اليمنية.

ثلاثة صحفيون يتعرضون للضرب

وفي شأن منفصل، كشف مسؤول في نقابة الصحفيين اليمنيين عن قيام مسلحون حوثيون بتعذيب ثلاثة صحفيين مختطفين لدى الجماعة منذ أكثر من ثمانية أشهر في العاصمة صنعاء.

وذكر نبيل الأسيدي، مساء الأحد، أن النقابة حصلت على معلومات مؤكدة تفيد بأن "توفيق المنصوري، وعبدالخالق عمران، وأكرم الوليدي"، المعتقلين في سجن "الثورة" الاحتياطي بمديرية نقم شرقي صنعاء، "تعرضوا للتعذيب الشديد والضرب بأعقاب البنادق، حتى سالت الدماء من رؤوسهم". 

وأضاف الأسيدي، في بيان له، أن الصحفيين الثلاثة نقلوا إلى زنزانات انفرادية عقب مشاهد التعذيب التي تعرضوا لها من قبل مسلحين حوثيين، بسجن الثورة الاحتياطي في صنعاء.

ودانت النقابة، على لسان الأسيدي، هذه الهمجية من قبل الحوثيين، مطالبة بـ"الإفراج السريع والفوري، عن الصحفيين المعتقلين لدى الجماعة منذ أكثر من 8 أشهر".

ويواجه الصحفيون باليمن أعنف مظاهر الاستهداف الممنهج التي تورطت بها جماعة الحوثيين، تنوعت بين الاعتقال والإخفاء القسري، واستخدام صحفيين "دروعا بشرية" في ثكنات عسكرية استهدفها طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية، العام الماضي.

جدير بالذكر أن مصير نحو 15 صحفيا وعاملا في الإعلام اليمني مازالوا محتجزين لدى الحوثيين حتى الآن، بعدما انقطعت أخبارهم منذ أشهر، وفقا لتقارير منظمات محلية ودولية.