وجاء في بيان للأمم المتحدة أن دي ميستورا سيلتقي في الساعة العاشرة (ت غ) ممثلي نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذين سبق أن استقبلهم الجمعة، ثم يلتقي للمرة الأولى بشكل رسمي في الساعة 00,16 (ت غ) وفد الهيئة العليا للمفاوضات (معارضة).

تفاؤل أممي

وكان دي ميستورا قد التقى اليوم وفد المعارضة السورية بجنيف، وطالب الوفد بجهود لتحسين الأوضاع الإنسانية على الأرض وإلا فإنه لن يشارك في مفاوضات سياسية.

وعقب الاجتماع غير الرسمي، مع الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية، أعرب دي ميستورا عن "تفاؤله وتصميمه"، وقال للصحافيين "أنا متفائل ومصمم لأنها فرصة تاريخية لا ينبغي تفويتها".

تبادل الاتهامات

وكان رئيس الوفد السوري إلى جنيف سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري اتهم في وقت سابق المعارضة السورية بأنها "غير جدية" وتفتقر إلى "المصداقية"، مؤكدا حرص دمشق على "الحد من سفك الدماء".

وأضاف الجعفري في أول مؤتمر صحافي منذ وصوله إلى جنيف الجمعة أن "الشعب السوري يواجه إرهابيين"، مشددا على أن الحكومة "لا تتفاوض مع إرهابيين" ولافتا إلى أن "أحدا حتى هذه اللحظة لا يعرف من هو الطرف الآخر" في المحادثات.

في المقابل، هددت الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة بعيد وصولها مساء السبت إلى جنيف وبعد أربعة أيام من التردد قبل الموافقة على المشاركة في المحادثات، بأنها ستنسحب منها في حال واصل النظام ارتكاب "الجرائم".

وقال المتحدث باسم الهيئة سالم المسلط في مؤتمر صحافي إن "النظام ليس هنا لإيجاد حلول، ولكن لكسب الوقت لقتل المزيد من السوريين".

وذكر بمطالب الهيئة قبل الدخول في مفاوضات، وهي إنهاء الحصار ووقف قصف المدنيين وإطلاق سراح الأسرى.