عدن ــ

لقراءة المقال من الموقع الاصلي أضغط هنا

 

تتواصل اجتماعات عدن الأمنية التي يجريها نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح، لبحث تطبيق الخطط الأمنية والتقليل من الاختلالات التي باتت متزايدة خلال الأيام الأخيرة الماضية.


أكد بحاح ضرورة تقليص مركزية الأجهزة الأمنية، ومنح الصلاحيات الكاملة للسلطات المحلية

وشددت نقاط الأمن تفتيشاتها على المركبات والمارة في مديريات كريتر والمعلا والتواهي وخورمكسر، مما مكنها من تفكيك سيارة مفخخة في مدينة كريتر مساء أمس السبت، وعبوة ناسفة في شارع التسعين بالمنصورة، واستعادة سيارتين مختطفتين في البريقاء والمنصورة والقبض على اثنين من الخاطفين إلى جانب قتل زعيم عصابة بدار سعد.

وعقب تفجير سيارتين مفخختين يومي الخميس والجمعة، راح ضحيته العشرات من القتلى والجرحى بينهم مدنيون، نفذ مجهولون فجر اليوم الأحد عملية اختطاف وتصفية استهدفت القيادي بالمقاومة والداعية السلفي، سمحان عبد العزيز عبد الملك الرواي، عضو المجلس المحلي وإمام وخطيب مسجد ابن القيم بالبريقاء في عدن.

في غضون ذلك، أكد بحاح ضرورة تقليص مركزية الأجهزة الأمنية، ومنح الصلاحيات الكاملة للسلطات المحلية.

وأشار بحاح، في لقاء له بوزير الداخلية اليمني اللواء حسين عرب، إلى أن ذلك سيمكن السلطات المحلية من الكفاءة في العمل، وتعزيز دور أجهزة الأمن وعلاقاتها بالسلطة المحلية في المحافظات، ومنحها ثقة أكبر للقيام بدورها على أكمل وجه. وشدد على ضرورة رفع وتيرة الأداء في جميع الأجهزة الأمنية.

وجاء لقاء بحاح بوزير الداخلية للاطلاع على الخطط الأمنية التي تم وضعها، لحفظ الأمن في عدن والمناطق المحررة، والتي تعمل وفقها وزارة الداخلية في مختلف المحافظات وتهدف إلى المزيد من إحكام السيطرة ورفع الجاهزية في مختلف الأجهزة الأمنية. ودعا بحاح وزارة الداخلية إلى المزيد من العمل والجهد المنظم لاستعادة الأمن والأخذ بقوة على من يقف خلف هذه الأعمال الإرهابية، مشيرا إلى أن معنويات الجميع ترتفع والغيرة على الوطن تتضاعف في مثل هذه الظروف الصعبة.

في السياق ذاته، اطلع وزير الداخلية بحاح على التحديات الماثلة أمام الوزارة، وسبل العمل والدعم، والتي تتطلبها الخطط الموضوعة، لتعزيز الأمن وتشديده، وزيادة الفاعلية في هذه المرحلة الحساسة، بما يضمن تحقيق تطلعات المواطن وتوفير الأمن والاستقرار.