أمين محمد

 

 

قال رئيس وفد النظام السوري إلى جنيف، بشار الجعفري، اليوم الأحد، إن “المعارضة أخّرت بدء المفاوضات بسبب عدم وصولها إلى جنيف بالموعد المقرر مع الموفد الأممي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا في الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني الجاري”.

وأضاف جئنا لإجراء “محادثات، وحوار سوري – سوري بدون تدخل خارجي وليس مفاوضات”، مشيراً إلى أن “وفد النظام لن يناقش الملف السياسي إلا بعد بحث ملف، ما سماه، الإرهاب”.

وشدد على أن “القضايا الإنسانية هي من ضمن الحوار الذي سيُجرى بشكل غير مباشر، وبدون شروط مسبقة”، على حد تعبيره.

وزعم الجعفري أن “وفد النظام جاد في تطبيق القرار الأممي الأخير 2254، والذي خوّل الموفد الأممي بتشكيل وفد المعارضة”.

وقال إن النظام منفتح على “تشكيل حكومة وحدة وطنية”، معرباً عن اعتقاده بأن القرار الأممي لم يشر إلى “عملية انتقال، بل حكم ذي مصداقية”.


حجاب أبدى قلقه من استمرار الحصار على مختلف المدن السورية

وتحدث الجعفري عن “وفود” للمعارضة وأنها ليست وفدا واحدا، محاولا التشكيك فيها من خلال اتهامها بالتناقض.

في موازاة ذلك، اجتمع المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب مع رئيس الوزراء التركي داود أوغلو في مدينة الرياض، مبدياً قلقه من استمرار الحصار على مختلف المدن السورية، وتكثيف القصف الجوي على المدن السورية ومخيمات اللاجئين، وفق بيان صدر عن الهيئة.

وأضاف البيان: “في ظل إمعان النظام وحلفائه في انتهاك حقوق الشعب السوري فإنه لن يكون لبقاء وفد الهيئة في جنيف أي مبرر، وقد تضطر الهيئة لسحب وفدها التفاوضي في ظل استمرار عجز الأمم المتحدة والقوى الدولية عن وقف هذه الانتهاكات”.

وأوضح البيان أن “حجاب عبر عن شكره على الدعم الذي تبديه تركيا “لتحقيق المطالب الأساسية للشعب السوري، والمساهمة في دفع الجهود الدبلوماسية لتحقيق انتقال سياسي من خلال هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية”.