Image copyright PA Image caption يقول الأردن إن العالم أخد يدرك الحجم الحقيقي لمشكلة اللاجئين

قال الأردن إن إحصاء اللاجئين السوريين في البلد أظهر أن عددهم يصل إلى 1.265 مليون لاجئ أي ضعف العدد المسجل في الدوائر الرسمية.

وقال رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور السبت خلال جولته في أحد مخيمات اللاجئين في مدينة الزرقاء إن أزمة اللاجئين السوريين "لم تعد أزمة عادية لأنها تضع أعباء ثقيلة على الأردن من حيث الأمن، والخلايا النائمة، وتهريب المخدرات والبشر والبضائع".

وأضاف النسور قائلا إنه "في غضون الشهور الستة الماضية، أخذ العالم يدرك الحجم الحقيقي لهذه الأزمة عندما بدأ اللاجئون يتدفقون على أبواب أوروبا".

وعادة ما يناشد الأردن الدول المانحة بتخصيص مساعدات أكثر له عندما يعلن عن أرقام اللاجئين بهدف التعامل مع العبء الذي يشكلونه على الخدمات الحكومية، وخصوصا الذين وصلوا قبل اندلاع الأزمة في عام 2011 بحثا عن فرص عمل.

وسجلت الأمم المتحدة نحو 635000 لاجئ سوري في الأردن منذ عام 2011.

وأشار الإحصاء الذي أجري في وقت متأخر من السنة الماضية أن 9.5 شخص يعيشون في الأردن، بمن فيهم 6.6 مليون أردني و2.9 من غير الأردنيين.

ونشرت هذه الأرقام في وسائل الإعلام الأردنية وأكدها رئيس دائرة الإحصاء الأحد، قاسم الزعبي.

ويشكل السوريون أكبر عدد من الأجانب في الأردن.

ويعيش في العاصمة عمان 308091 من الفلسطينيين الذين لا يحملون أرقام الهوية الشخصية الوطنية، ويعيش في مدينة الزرقاء 189788، ويعيش في مدينة جرش 53628 فلسطيني، بينما يعيش بقية الفلسطينيين في باقي المحافظات، حسب الإحصاء.

وأشار الإحصاء إلى أن أكبر زيادة في عدد السكان حصلت في عام 2011، علما بأن الزيادة السكانية في الأردن ما بين 2004-2005 كانت في حدود 5.3 في المئة، حسب الإحصاء.

وأضافت الأرقام أن الزيادة السكانية تعزى أساسا إلى أمواج اللاجئين الذين تدفقوا على الأردن قادمين من سوريا.

وأشار الإحصاء إلى أن نصف السكان يستفيدون من الضمان الصحي.

لكن الإحصاء أبرز أن ثلثي الأردنيين عندهم تأمين صحي أي 66.6 في المئة من السكان.

وتأتي هذه الأرقام الأولية قبيل أسبوع من انعقاد مؤتمر المانحين السنوي بشأن سوريا.