مصدر الصورة AFP
Image caption البحث عن أدلة انتقل إلى مرآب سيارات في اسطنبول

تعهد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بـ"كشف الحقيقة" بشأن قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول.

ومن المقرر أن يلقي إردوغان، الذي لم ينح باللائمة في قتل خاشقجي على السعوديين، خطابا أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية في البرلمان.

ويقول مسؤولون أتراك إن لديهم أدلة على قتل خاشقجي في القنصلية في 2 أكتوبر/تشرين الأول.

وبعد أسابيع من الروايات المتضاربة، يقول السعوديون الآن إنه قتل في عملية مارقة.

وتقول تركيا إنها تريد منع ما تسميه "محاولات التمويه" عقب قتل خاشقجي.

وقالت وسائل إعلام تركية إن الشرطة دهمت منزلا في ولاية يالاوا في إطار التحقيقات في قضية خاشقجي.

ويتزامن إعلان إردوغان مع بدء المنتدى الاستثماري في السعودية.

وقد قاطع المنتدى، الذي أطلق عليه "دافوس في الصحراء"، عشرات قادة الحكومات وشركات الأعمال بسبب قتل خاشقجي.

ولكن وزير الخزانة الأمريكي، ستيفين منوتشين، الذي قرر عدم حضور المنتدى، أجرى محادثات خاصة في الرياض مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان الاثنين.

وندد عدد كبير من قادة العالم بقتل خاشقجي، مطالبين بتحقيق كامل في ملابسات ما حدث.

مصدر الصورة Reuters
Image caption خاشقجي لحظة توجهه لدخول القنصلية

وبدا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تعليقاته الأخيرة بشأن القضية، داعما للرواية السعودية للأحداث. وقال لصحيفة "يو إس توداي" إنه لا يزال يعتقد أن القتل كان "مؤامرة خرجت عن السيطرة".

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده لم تقدم بعد أي معلومات لأي دولة فيما يتعلق بتحقيقها في قضية مقتل خاشقجي.

وجاء ذلك قبل ساعات من الموعد المتوقع أن يعلن فيه الرئيس رجب طيب أردوغان ما وصفه بأنه تفاصيل بخصوص القضية.

وأدلى جاويش أوغلو بالتصريحات في مقابلة مع وكالة الأناضول للأنباء.

وقال أيضا إن تركيا مستعدة للتعاون مع أي تحقيق دولي في مقتل خاشقجي.