e704fddf0c.jpg

بينما يتوسع انتشار فيروس زيكا، الذى ينتقل عبر البعوض، فى جميع أنحاء أمريكا اللاتينية، أصبحت المعركة أكثر ضغطا حيث وصفت منظمة الصحة العالمية الأمر بأنه انتشار "متفجر" للفيروس الذى يتسبب فى تشوهات للأجنة.

الصحف الأمريكية (1)

وتشير صحيفة نيويورك تايمز، الأحد، إلى أن الخبراء يقولون أن هناك حاجة إلى سبل جديدة لأنه الممارسات القياسية، التى تعتمد على إستخدام المبيدات الحشرية وإزالة المياه الراكدة حيث يتكاثر البعوض، لم تكن كافية.

وقال الدكتور أرتور تيمرمان، خبير الأمراض المعدية فى سان باولو، إن بعد 30 عاما من معركة من هذا النوع، كان لدينا أكثر من 2 مليون حالة إصابة بحمى الضنج فى البرازيل، العام الماضى. مشددا على ضرورة انتهاج أساليب جديدة.

ومع ذلك، تشير الصحيفة إلى أنه الجهود الجديدة فى هذا الصدد ربما تستغرق بضعة سنوات حتى تأتى بثمارها، فضلا عن أن البديل للسيطرة على البعوض والذى يتمثل فى إنتاج مصل ضد فيروس زيكا، ليس من المتوقع أن يكون جاهزا فى فترة قريبة.

وحتى الآن، يقول الخبراء، إن أفضل سبل للمنع هو تكثيف إستخدام الطرق الأقدم للسيطرة على البعوض وتقليل طر اللدغ من خلال إستخدام دهان البشرة المضاد للبعوض وإرتداء الأكمام الطويلة. كما تم توجيه نصائح للسيدات بعدم الحمل لمدة عامين وتجنب المناطق التى يكثر فيها البعوض إذا كانت حامل، بسبب إشتباه قوى فى أن فيروس زيكا يتسبب فى تلف لأدمغة الأجنة وولادتهم برؤوس صغيرة.

وبينما طور علماء أمريكيون بعوضا معدلا وراثيا يمكنه مقاومة عدوى الملاريا، التى تنتقل أيضا عبر البعوض، فإنه شركة "Oxitec" البريطانية قامت بتطوير بعوضا معدلا وراثيا من البعوضة المصرية "Aedes" لمكافحة حمى الضنج لكنها تعمل أيضا على احتواء انتشار زيكا.

ولتطوير بعوض معدل وراثيا يدخل العلماء جين "مقاومة" جديدا فى الحمض النووى للبعوض، وذلك باستخدام أسلوب تعديل جيني يسمى "كريسبر". وعندما يتزاوج البعوض المعدل وراثيا، يرث نسله نفس المقاومة. ومن الناحية النظرية، إذا لدغ هذا البعوض شخصا ما، لن يتمكن البعوض من نقل الطفيليات المسببة للمرض.

وبالنسبة للناموس المقاوم لحمى الضنج فإنه الشركة أطلقته أبريل الماضى فى ضاحية بيراسيكابا البرازيلية التى يسكنها حوالى 5 آلاف شخص. وبحلول نهاية عام 2015، كان هناك إنخفاض فى يرقات البعوض البرية التى تحمل الجينات القاتلة بنسبة 82%، بحسب الشركة. وأعلنت الشركة البريطانية أنها وسعت مشروعها فى المدينة البرازيلية لعام آخر وكذلك ليغطى مساحة أوسع.

وقالت الشركة، التى أشترتها شركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية إنتركسون، أنها تطور بعوضة Aedes المصرية المعدلة وراثيا، مشيرة إلى أنها سوف تطور ذكور البعوض فقط لأنها لا تلدغ. وتضيف أن هذا الحل هو صديق للبيئة لأنه الرش الكيميائى يمكن أن يؤثر على العديد من الكائنات الحية.

الصحف الأمريكية (2)

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قالت: إن المهاجرين وطالبى اللجوء يجب أن يعودوا إلى بلدانهم الأصلية بمجرد استعادة السلام وانتهاء الصراعات المسلحة.

وأضافت ميركل، فى مؤتمر لحزبها المسيحى الديمقراطى، السبت، قائلة "نحن بحاجة لنقول للناس إن وجودهم فى ألمانيا هو وضع مؤقت، ونتوقع أنه بمجرد تحقيق السلام فى سوريا مرة أخرى وبمجرد هزيمة تنظيم داعش فى العراق، فإنكم ستعودون إلى بلدانكم".

وتأتى هذه التصريحات فى وقت تواجه فيه المستشارة الألمانية انتقادات متزايدة بسبب سياسة الباب المفتوح التى اتبعتها منذ العام الماضى تجاه المهاجرين، حيث وصل نحو 1.1 مليون لاجئ للبلاد. وأظهر إستطلاع للرأى، نُشر الجمعة، أن 40% من الألمان يريدون ميركل أن تستقيل بسبب سياساتها تجاه اللاجئين.

وأشارت ميركل، خلال المؤتمر، إلى أنه فى عام 1990 عاد 70% من اللاجئين من يوغوسلافيا إلى منازلهم بعد انتهاء الحرب، وأضافت إن التدابير الجديدة التى اعتمدتها حكومتها ستسهم فى تباطؤ تدفق المهاجرين على ألمانيا، ولكنها أوضحت أنه لا تزال هناك حاجة إلى حل على نطاق أوروبى لأزمة المهاجرين.

baff8f5f0d.jpg

قالت صحيفة واشنطن بوست إن وزير الدفاع الأمريكى آشتون كارتر قرر ألا يفرض أى عقوبات أخرى على مدير السى أى إيه السابق ديفيد بتريوس، وهو الجنرال المتقاعد الذى أجبر على الاستقالة بعد تورطه فى فضيحة جنسية وتسريب أسرار عام 2012.

الصحف الأمريكية (3)

وفى خطاب تم إرساله إلى قادة لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكى، قال البنتاجون إن كارتر اتفق مع توصية الجيش بعدم معاقبة بتريوس بإجراءات أخرى. وأوضح ستيفين هدجر، مساعد وزير الدفاع للشئون التشريعية فى الخطاب المكون من ثلاث جمل فقط، أنه "بمراجعة تقرير الجيش، فإن الوزير كارتر يعتبر أن هذا الأمر قد أغلق". ولم يشر إلى أى تفاصيل.

وتم توجيه خطاب البنتاجون إلى السناتور جون ماكين رئيس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ، والسيناتور جاك ريد، أرفع مسئول ديمقراطى بها. وكان كلا من ماكين وريد قد حثا كارتر فبل أسبوعين على الكشف عن حقيقة فيما يتعلق ببتريوس والسماح له بالاحتفاظ برتبته كجنرال ذى أربعة نجوم، والتى حصل عليها بفضل سيرته العسكرية الطويلة فى الجيش.

وفى إبريل الماضى، وبعد تحقيق مطول أجرته المباحث الفيدرالية الأمريكية اهان بتريوس الذى كان يعد أحد الأبطال العسكريين، اعترف الجنرال السابق بذنبه أمام محكمة فيدرالية فى نورث كارولينا فيما يتعلق بتهمة سوء التعامل مع مواد سرية. وحكم عليه بالسجن عامين مع وقف التنفيذ وغرامة 100 ألف دولار.

ولم يعف هذا الحكم بتريوس بالضرورة من أن مواجهة مزيد من العقاب من قبل الجيش. فبموجب القانون العسكرى الأمريكى، ورغم أنه تقاعد عن الجيش عام 2011 عندما تولى إدارة السى أى إيه، لكن لا يزال من الممكن أن يواجه "الانضباط" على أفعاله.

وكان من الممكن أن يصدر كارتر سلسلة من الإجراءات الانضباطية بموجب القانون العسكرى، منها إصدار خطاب غير ملزم يعرب عن القلق من أفعال بتريوس، أو تخفيض رتبته العسكرية. وكان حرمان بتريوس من أحد نجومه سيكلفه عشرات الآلاف من الدولارات سنويا من أموال التقاعد.

وكان موقع دايلى بيست الأمريكى قد قال فى وقت سابق هذا الشهر إن البنتاجون قد يقوم بتخفيض رتبة بتريوس بسبب سوء سلوكه. وأوضح أن يبحث وضع قيود صارمة على الجنرالات الذين يسيئون التصرف، لافتا إلى أن بعض المصادر فى البنتاجون تقول أن بتريوس قد يكون الجنرال القادم الذى يواجه العواقب.

ونقل الموقع عن ثلاثة أشخاص على علم بالأمر قولهم أن البنتاجون يدرس تخفيض رتبة الجنرال بتريوس بأثر رجعى بعدما اعترف أنه قدم معلومات سرية لكاتب سيرته الذاتية ولعشيقته فى الوقت الذى كان فيه لا يزال فى الخدمة.

الصحف الأمريكية (4)

قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن استطلاعا جديدا أجراه مركز بيو وجد أن ثلاثة من بين كل خمسة أمريكيين لديهم أفكارا سلبية عن المرشح الجمهورى المحتمل فى انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، وهى أعلى نسبة بين الجمهوريين، وأعلى نسبة لأى مرشح فى السباق فى تلك المرحلة.

وذكرت الصحيفة، إن تلك النسبة من الآراء السلبية مرتفعة فى الغاية، حتى أن القائمين على استطلاع جالوب قالوا إن ترامب بذلك هو أكثر مرشح يلقى معارضة مقارنة بكل المرشحين منذ عام 1992، عندما بدا المركز فى إجراء مثل هذه الاستطلاعات.

وتابعت الصحيفة: لم يحصل أى مرشح، سواء كان ديمقراطيا أو جمهوريا أو مستقلا، طوال الخمس وعشرين عاما الماضية على تلك الرؤية السلبية من الأمريكيين مثل ترامب، حيث كان الرئيس الأمريكى الأسبق جورج بوش الأب هو الوحيد الذى حصل على نسبة مقاربة من معدلات عدم التأييد قبل أن يخسر الانتخابات فى عام 1992، والتى فاز فيها خلفه بل كلينتون. فى حين كان الأكثر شعبية وفقا لاستطلاع جالوب، بيرنى ساندرز وبن كارسون، وكليهما أقل شهرة من ترامب.

كما وجد استطلاع جالوب الذى أجرى فى وقت مبكر هذا الشهر أن شعبية تيد كروز بين الجمهوريين قد زادت، ربما بسبب التدقيق المتزايد له بعدما لفت الأنظار لاحتمال أن يتصدر السباق المرتقب فى ولاية أيوا، حيث يعقد أول مؤتمر انتخابى لاختيار المرشح الذى سيمثل الجمهوريين فى الانتخابات الأمريكية.