هاجم نكوسي مانديلا، حفيد الزعيم والمناضل الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا، سياسات ممارسات الكيان الصهيونى  "العنصرية" ضد الفلسطينيين ، معتبرا  إن نظام القمع الصيوني "أسوأ" من نظام الأبارتايد (الفصل العنصري) الذي تم تطبيقه في جنوب إفريقيا.

وقال مانديلا في مقال نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، اليوم الخميس 11 أكتوبر ، إن العالم يحتفل بمرور مائة عام على ولادة جدي الذي كان عمره سيناهز المائة (لو أنه على قيد الحياة)، ويحتفون بقيادته النضال لإنهاء الأبارتايد، في جنوب إفريقيا.

وتابع: "لكن فيما تحرر بلدي منذ فترة طويلة من حكم الأقلية العنصرية، إلا أن العالم لم يتخلص بعد من جريمة الأبارتايد"، في إشارة إلى ممارسات قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين.

ولفت مانديلا، الذي هو عضو في حزب المؤتمر الوطني الإفريقي (الحاكم)، أنه "يرى أوجه تشابه مخيفة بين القوانين والسياسات العنصرية الإسرائيلية تجاه الفلسطينين، وبين بنية الفصل العنصري في جنوب إفريقيا".

وأشار مانديلا إلى أن قوات الاحتلال كانت ترتكب جريمة الفصل العنصري حتى قبل تمريرها "قانون الدولة القومية"، الذي يعطي اليهود وحدهم حق تقرير المصير في البلاد.

واعتبر أن قرار الاحتلال هدم قرية الخان الأحمر وطرد سكانها، مؤخرا، "مثال" على جرائم الدولة ونظام الفصل العنصري لديها.


وشبه مانديلا  مجازر الاحتلال بحق المتظاهرين الفلسطينيين في غزة، بمجزرة "شاربفيل" في جنوب إفريقيا، التي نفذتها شرطة نظام الفصل العنصري بحق سكانها من السود عام 1960.