ألغت الصين اجتماعًا أمنيا مع وزير الدفاع الأمريكي "جيمس ماتيس" بعد أيام من قول مسئول صيني كبير إنه لا يوجد ما يدعو للذعر بشأن التوترات بين البلدين.
جاء ذلك حسب إفادة وكالة "رويترز" التي نقلت تصريحات مسئول كبير بالصين يوم أمس الاثنين.


وذكر المسئول أنه ليس من الواضح ما إذا كان الإلغاء بسبب الخلافات العديدة بين بكين وواشنطن بشأن قضايا مثل مبيعات الأسلحة والنشاط العسكري في بحر الصين الجنوبي. 
كما أكد المسئول على أن التوتر يتصاعد بين البلدين ويمكن أن يمثل خطرا على الجانبين، مشيرًا إلى أن الاجتماع قد لا يحدث بسبب توتر العلاقات.

الجدير بالذكر أن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، تشهد  حربا تجارية، بدأت بفرض رسوم من الجانب الأمريكي، ولم تقف الصين مكتوفة الأيدي بل قامت بفرض رسوم هي الأخرى على الولايات المتحدة.