طالبت الحكومة الإندونيسية اليوم الاثنين، المجتمع الدولي بتقديم مساعداته، في أعقاب زلزال تبعه تسونامى، ضرب البلاد منذ أول أمس السبت، أسفر عن مقتل نحو الآلف قتيل، وأعداد المصابين في تزايد مستمر.


ومن جانبه قال "توم ليمبونج" المسئول الحكومي، إن الرئيس الإندونيسي "جوكو ويدودو"، سمح لنا بقبول مساعدات دولية طارئة للاستجابة للكارثة، في وقت أبدى العشرات من منظمات الإغاثة والمنظمات غير الحكومية الاستعداد لتقديم مساعدة طارئة بعد هذه الكارثة.

 

والجدير بالذكر أن السلطات الإندونيسية كانت قد عثرت على مئات الجثث على شواطئ مدينة بالو، ولا تزال هزات أرضية عنيفة تضرب المدينة، بعدما اجتاحت موجات جزيرة سولاويسى السياحية.

وأغلقت السلطات مطار المدينة بعد أن دمر الزلزال المدرج وبرج التحكم، بينما قال مسؤولون إنهم يستعدون لإعادة فتحه للسماح بوصول المساعدات.