أوضحت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الجمعة 21 سبتمبر ،أن مجلس الأمن الدولي،اعتمد بالإجماع، قرارا تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن عمليات حفظ السلام الأممية ومحاسبة أفرادها.

 ووضع القرار، "شروط واضحة لتقييم جميع موظفي الأمم المتحدة المدنيين وأفرادها النظاميين العاملين في عمليات حفظ السلام، بعد تصويت جميع الدول الأعضاء بالمجلس (15 دولة)، لصالح مشروع القرار ". 

كما حث جميع الدول الأعضاء المساهمة بقوات في عمليات حفظ السلام، على "الوفاء بمعايير الأمم المتحدة للأداء، فيما يتعلق بالأفراد والتدريب والتجهيز والامتثال للنظام الأساسي للعمل بالبعثات الأممية، وضمان وجود قيادة قادرة وخاضعة للمحاسبة في البعثات الأممية لحفظ السلام بطرق منها تعزيز الشفافية في عمليات الاختيار، والاستناد إلى الجدارة والمهارة واحتياجات البعثات الأممية". 

وشدد القرار، على "المسؤولية الكاملة للبلدان المضيفة عن حماية المدنيين، كما أذن لقوات حفظ السلام باللجوء إلى كافة الوسائل الضرورية، بما في ذلك استخدام القوة، لحماية المدنيين". 

وطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، "اتخاذ إجراءات عاجلة، لبدء تحقيقات خاصة في الحالات المزعومة لإخفاقات كبيرة في الأداء لأفراد عمليات حفظ السلام، وتحسين منهجية هذه التحقيقات وشفافية نتائجها".