اتهمت روسيا الولايات المتحدة الأمريكية، مساء اليوم الخميس، 20 سبتمبر، بتوجيه "ضربة قاصمة للعمل الجماعي الخاص بإيجاد تسوية سلمية بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني، وجاء ذلك على لسان المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فاسيلي نيبيزيا، في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حاليا (حتى الساعة 20.55 ت.غ) بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال نيبيزيا، إن "هناك إشارات مقلقة للغاية قادمة من واشنطن تؤثر على التسوية السلمية (للقضية الفلسطينية)، مثل قرارات واشنطن الأخيرة الخاصة بالقدس، وكذلك سحب التمويل من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أنروا)، والتوقف عن تمويل مستشفيين في القدس الشرقية، وعن تلك القرارات، قال السفير الروسي لأعضاء مجلس الأمن، تلك الإجراءات وجهت ضربة قاصمة للعمل الجماعي، والحل من وجهة نظر روسيا يكمن في مراجعة تلك الإجراءات التي أثرت سلبا على عملية السلام.
وشدد السفير الروسي، على أهمية التزام كافة الأطراف المعنية بعملية السلام في الشرق الأوسط، بـ"العمل الجماعي، وإعادة إطلاق حوار فلسطيني الصهيوني، إضافة إلى ضرورة عكس القرارات أحادية الجانب التي تتخذها السلطات الصهيونية.