قالت قناة تيلى سور، إن فيروس زيكا وصل إلى ألمانيا بعد التأكد من إصابة 5 حالات ، وقالت القناة على موقعها الإلكترونى إن ألمانيا تعانى الآن من رعب انتشار فيروس زيكا بعد وجود 5 حالات مؤكدة، وذلك خلال معاناتها من أزمة اللاجئين، وحالة عدم الاستقرار التى تمر بها بسبب توافد المهاجرين من سوريا والعراق.

وأكدت رئيسة منظمة الصحة العالمية، مارجريت تشان،أن ظاهرة النينيو قد سمحت للانتشار السريع للفيروس إلى أوروبا.

ووفقاً للأرصاد الجوية، فإن النينيو ظاهرة مناخية طبيعية تحدث كل ثلاث سنوات فى المحيط الهادئ، وهى ارتفاع فى درجة حرارة سطح المحيط /0.5/ درجة مئوية، وقد تستمر هذه الظاهرة لمدة خمس سنوات، نتيجة لتسخين القسم الشمالى من المحيط الهادى وتتسبب فى تبدلات مناخية فى كل الكرة الأرضية، وتتمثل فى الجفاف والفيضانات وتدمير المحاصيل الزراعية.

وتعمل ظاهرة النينيو، من خلال مجموعة من التيارات المائية الدافئة، حيث تحفظها الرياح فى القسم الغربى من الكرة الأرضية، ومن ثم تنفلت هذه التيارات بسبب ضعف الرياح وتتجه على وجه الخصوص باتجاه سواحل أمريكا الجنوبية مسببة تغيرات مفاجئة، كما تعمل النينيو على ثبات الأنظمة الجوية فى النصف الشمالى من الأرض، مما يؤدى إلى زيادة حدة التطرف الحرارى فى مناطق متفرقة من العالم.

وقد أطلق عليها هذا الاسم صيادو الأسماك، وتعنى بالإسبانية "المسيح الطفل"، أما فى شرق القارة الآسيوية فتعرف باسم "طفل المناخ الشقى"، وسميت بالطفل المسيح بسبب حدوثها فى فترة أعياد المسيح عليه السلام.

وتقدر منظمة الصحة للبلدان الأمريكية (اليونيسيف) أن فيروس زيكا يمكن أن يؤثر على ما بين 3 و 4 ملايين شخص فى أمريكا فى العام، وهو الفيروس الذى يمكن أن يسبب حمى خفيفة، والطفح الجلدى، والتهاب الملتحمة، والصداع وآلام المفاصل، وينتقل الفيروس من قبل نفس البعوض الذى ينقل حمى الضنك.

وأشارت القناة إلى أن المتحدثة باسم وزارة الصحة الألمانية، أعلنت وجود 5 حالات إصابة مؤكدة بفيروس زيكا، وذلك بعد ظهور أعراض الفيروس من التهاب الملتحمة والتقيؤ والطفح الجلدى والحمى.

ووفقا للمتحدث باسم وزارة الصحة، فإن المرضى أصيبوا بالفيروس بين أكتوبر 2015 ويناير العام الجارى أثناء زيارتهم لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبى فى الأشهر الأخيرة.