الأكراد تمثّلوا بـ13 حزباً كردياً في مؤتمر الرياض (Getty)

أحمد حمزة

لقراءة المقال على الموقع الأصلي: اضغط هنا

غادر ممثّلو حزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي، السبت، جنيف بعدما أعلنت الأمم المتحدة عن عدم لزوم مشاركة الحزب في المحادثات المزمع عقدها حول سورية.

وقال ممثل الحزب في أوروبا خالد عيسى، في تصريح صحافي، إنّ حزبه غير معني “بما يصدر عن حوار جنيف (3) ولسنا ملزمين بتنفيذه”، وذلك بعدما استبعدت الأمم المتحدة ممثلي الحزب الكردي، والذي يتزعمه صالح مسلم، من المحادثات.  

وأكّد عيسى أن “ممثلي مجلس سورية الديمقراطية لن يشاركوا في حوار جنيف بعد استبعادهم”، مشيراً إلى أن “الأمم المتحدة والقوتين الراعيتين وجدتا أن لا لزوم لمشاركتنا”.

وكان ممثل الحزب، والذي يُعتبر امتداداً لـ”حزب العمال الكردستاني” التركي، في سورية، قد قال لـ”” في السادس والعشرين من هذا الشهر، إن “المعارضة السورية ستُمثّل بوفدين في اجتماعات جنيف، والتي لم تتضح معالمها بعد”.

ويبدو أن قرار استبعاد الحزب الكردي، جاء بعد ضغوط المعارضة السورية على المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي مستورا، وإصرارها على رفض مشاركة أطرافٍ لم تُسمهم في الهيئة العليا للتفاوض، المنبثقة عن مؤتمر الرياض الشهر الماضي. وسعت موسكو سابقاً لإقحام حزب “الاتحاد الديمقراطي”، بوفد المعارضة السورية، لكن جهودها هذه مُنيت بالفشل.

وتتبع لهذا الحزب “وحدات حماية الشعب” الكردية، والتي تُعتبر ركيزة “قوات سورية الديمقراطية”، المدعومة من واشنطن، وتتواجد في بعض مناطق شمال شرقي البلاد. وكان نائب رئيس الوفد المفاوض إلى جنيف عن المعارضة السورية، جورج صبرا، قد أكّد الأسبوع الماضي لـ””، أن “الأكراد تمثّلوا بـ13 حزباً كردياً في مؤتمر الرياض، وهناك عدد من القادة السياسيين الأكراد كعبد الباسط سيدا، فؤاد عليكو، عبد الحكيم بشار، ومصطفى أوسو”، مشيراً إلى أنه “لا يمكن الحديث عن تمثيل للأكراد عن طريق الاتحاد الديمقراطي الذي وُلد بالأمس”.

كما ذكر حينها بأن رفض هيئة التفاوض لإشراك مسلم يعود لكونه “ليس معارضاً، ولا نريد أن نتحدث عن التقارير، والتي تشير إلى علاقته بالنظام السوري وإيران، بل نتحدث عن وقائع، فقبل أسبوع فقط كان هناك اجتماع من قبل وزير داخلية النظام، محمد الشعار، في مكاتب الاتحاد الديمقراطي في قلب القامشلي، وهناك اجتماعات أسبوعية يعرفها العرب والأكراد والسريان الآشوريون، بين ممثلي النظام وممثلي هذا الحزب”.