تعرض الأطفال فى دور الرعاية البريطانية إلى النقل بعيدا عن مقاطعاتهم بأميال، بسبب التدفق الهائل للأطفال طالبى اللجوء.

ونقلت صحيفة (الـصن) البريطانية عن رؤساء مجلس مقاطعة "كِنت" الواقعة جنوب شرق انجلترا، أنه ليس لديهم خيار آخر، فى ظل زيادة بنسبة 30 بالمائة فى أعداد اللاجئين الأطفال الذين قدِموا بمفردهم دون ذويهم إلى المقاطعة منذ شهر أغسطس الماضي.

وبموجب القانون، يتعين على مجلس المقاطعة أن يوجِد مأوىً لهؤلاء الأطفال اللاجئين، وزادت أعباء مجلس مقاطعة "كِنت" منذ بداية موجة الهجرة، لاسيما وأنها الأقرب جغرافيا إلى منطقتى "كاليه" و"دنكيرك" الفرنسيتين.

وقال بيتر أوكفورد، عضو المجلس الاستشارى للمقاطعة، إن تدفق اللاجئين الأطفال قد أثرّ بالسلب على قدرات مجلس المقاطعة فيما يتعلق بوضع الأطفال المواطنين من "كِنت".
وأضاف أوكفورد أن "تكلفة الأمر فى الواقع أكثر من كونها مالية؛ إذْ كان يتعين علينا نقْل ستة أطفال إلى مؤسسة رعائية سواء لفترة قصيرة الأجل أو طويلة، والتى عادة ما تكون أكثر تكلفة من دور الحضانة العادية".

جدير بالذكر أن الحكومة البريطانية بصدد النظر فى خطط تستهدف إدخال نحو 3 آلاف طفل غير مصحوب بذويه إلى أراضى المملكة.