استقبلت ناميبيا بمراسم رسمية، اليوم الجمعة 31 أغسطس ، في حديقة البرلمان، بالعاصمة ويندهوك، شارك فيها عدد من قادة الرأي ورجال الدين ومسؤولين بينهم وزيرة الثقافة الناميبية كاترينا هانز-هيماروا ، رفات 27 من مواطنيها الذين اقتادتهم ألمانيا إلى عاصمتها برلين، خلال حقبة الاستعمار، مطلع القرن العشرين، لإجراء " تجربة علمية" لإثبات "تفوق العرق الأبيض".

وقال نائب الرئيس الناميبي، نانغولو مبومبا، إن الصدمة النفسية الناجمة عن الإبادة الجماعية، لا تزال راسخة بقوة في أوساط المجتمع بناميبيا.

وأضاف  "ألمانيا يجب أن تقر بأن هذه الجريمة مجزرة، وتقدم اعتذارا صادقا لشعبنا، من أجل مصالحة حقيقية بين الأمتين".