انتقد زعيم حزب اليسار الفرنسى جون لوك ميلانشون سياسة الرئيس الفرنسى فرنسوا هولاند فى مقابلة مع الصحيفة الفرنسية الأسبوعية "جورنال دو ديمونش"، قائلاً: "إن الوضع فى فرنسا أصبح بائسا للغاية، وأن الرئيس الفرنسى الحالى فرنسوا هولاند هو عنوان لكل المآسى فى فرنسا، فالوضع أصبح سيئا بشكل يلاحظه الجميع بالمقارنة بالرئيس السابق نيكولا ساركوزى.

وقال ميلانشون "لقد أجمعنا على انتخاب فرنسوا هولاند للتخلص من سياسات ساركوزى التى سئم الشعب منها، ولكننا لم نكن نعلم أن هذه السياسات أفضل من القادمة، كما أن هولاند أثبت عدم قدرته وحكمته فى تولى إدارة البلاد بشكل صحيح للنهوض بها، فهو لم يقض على البطالة أو على الأقل تقليل العاطلين بشكل كبير، على الرغم أنه يتبقى عام واحد فقط على نهاية حكمه، ولا أتوقع أن يقضى فيها على البطالة التى وعد الفرنسيين بها، وإلا كان استطاع أن يقضى عليها طوال السنوات الماضية من ولايته، وهناك أيضاً الكثير من المشكلات المعنوية التى لا تحصى، حقاً هولاند عنوان لكل مآسى وخيبة الأمل فى فرنسا".

وندد السياسى الفرنسى خلال حديثه بالعزلة السياسية التى أوقع الفرنسيين فيها، وقال إن الشعب الفرنسى خلال الأعوام القليلة الماضية أصبح جاهلا سياسياً وبالنسبة لهم اليسار واليمين وغيرهم ما هم إلا كتل سياسية لا يعلمون ما هدف كل منهم، كما أن الحزب الاشتراكى الحاكم ضمن هذه الأحزاب المجهولة لدى غالبية الفرنسيين، إنها ولاية رئاسية مغمورة بالفشل.