أكدت صحيفة الباييس الإسبانية أن الضغط يتزايد على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد تحذيرات رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزى من التخلى عن اتفاقية شينجن لحرية التنقل بين مدن أوروبا، لأن ذلك سيعنى فشل أوروبا، مشيرة إلى أن ميركل التى قادت بقبضة من حديد أزمة اليورو تواجه الآن رفضا كبيرا من الاتحاد الأوروبى لمتابعة أزمة اللاجئين.

وأشارت الصحيفة إلى ميركل تواجه معارضة متزايدة فى أوروبا لسياسة الهجرة لها، موضحة أن رينزى قدم لوما صعبا لميركل بسبب سياستها تجاه أزمة اللاجئين، وأكد رينزى أن إيطاليا ستعمل كل ما بوسعها لضمان الأمن لكل ما هو متعلق بوصول اللاجئين أو تفتيشهم وتسجيلهم، فضلا عن تطبيق نظام البصمة، كما أعلن رينزى دعمه لإمداد تركيا بـ3 مليارات يورو لمساعدتها فى إيواء مساكن للاجئين واستقبال 2 مليون آخرين.

وشدد رينزى على أهمية إيجاد استيراتيجية أوروبية لمعالجة قضية اللاجئين، قائلا، سأكون ممتنا للغاية فى حال توصل ميركل والرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند إلى حل أزمة اللاجئين، مضيفا، "ولكن فى معظم الأحيان ستكون ليست كذلك".

وأشارت الصحيفة إلى أن المسشارة الألمانية أكدت أن المهاجرين حصلوا على صفة لاجئ سيعودون إلى أوطانهم عندما تنتهى الصراعات العسكرية فى بلدانهم، وتوقعت ميركل عودة الكثير من نازحى الحروب الأهلية إلى أوطانهم على المدى المتوسط.

وأضافت ميركل أنه مع كل ما يتم بذله من أجل الاندماج فلابد من الإيضاح للاجئين المعنيين بأن أمرهم يتعلق بوضع إقامة مؤقت، مضيفة، "أنه عندما ينتشر السلام فى سوريا وهزيمة "داعش" سيكون عليهم أن يعودوا إلى أوطانهم".