كشف معهد "إيفوب" رغبة غالبية الفرنسيين وعدم اعتراضهم على مد قانون الطوارئ مرة أخرى بعد يوم 26 فبراير لمدة 3شهور إضافية، حيث أظهرت نتيجة استطلاع أجراه المعهد، أن 79 % من الفرنسيين مؤيدين للغاية، ويؤيدون الحكومة الفرنسية فى مد حالة الطوارئ، بينما هناك 21% هم المعارضون.

ومن ناحية اخرى أظهر معهد إيفوب فى تقرير له أن نسبة مؤيدى الطوارئ من داخل حزب الجبهة الوطنية اليمينى المتطرف 85%، بينما تبلغ نسبة مويدى قرار المد من الحزب الجمهورى 87%، و83% من الإشتراكيين، و65 من اليسار.

جدير بالذكر أن البرلمان الفرنسى أقر قانون الطوارئ عام 1955، ويسمح بإعلان الطوارئ فى حالات الأخطار المحدقة بالبلاد التى قد تنتج عن انتهاك القانون العام، أوتهديدات عامة أو كوارث، كما يمنح السلطات صلاحية حظر التجول وحصر حركة المواطنين ومنعهم من التجمعات العامة، وتتيح الطوارئ لقوات الأمن حق مداهمة المنازل فى أى وقت دون الحصول على إذن قضائى، وفرض الإقامة الجبرية على الأشخاص الذين قد يشكلون خطرًا، ومصادرة الأسلحة المرخصة لدى المواطنين.