Image copyright AFP Image caption قتل أكثر من 250 ألف شخص في سوريا خلال خمس سنوات تقريبا من القتال

قالت الأمم المتحدة إنه من المتوقع أن تبدأ في جنيف، الجمعة، محادثات تهدف إلى إيجاد حل سياسي للحرب في سوريا، وتستمر لستة أشهر.

بيد أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا أقرّ أن المناقشات جارية بشأن من سيشارك من أطراف النزاع في هذه المحادثات.

وقال دي ميستورا إن الأولوية لفرض وقف إطلاق نار واسع النطاق، وإيقاف تمدد تنظيم ما يسمى "الدولة الإسلامية" وزيادة المساعدات.

وجاء إعلان دي ميستورا في وقت أفادت فيه تقارير بمقتل 23 شخصا في هجوم على حاجز تفتيش لمسلحي المعارضة في حلب.

واستهدف انتحاري يقود شاحنة وقود حاجز تفتيش تديره جماعة أحرار الشام الإسلامية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويعتقد أن من بين القتلى أربعة من قياديي الجماعة وأربعة مدنيين، بحسب المرصد الذي مقره بريطانيا ويعتمد على شبكة من المصادر على الأرض.

ولا تعرف الجهة التي وقفت وراء الهجوم، الذي جرح فيه العشرات أيضا.

وقد قتل أكثر من 250 ألف شخص في سوريا خلال خمس سنوات تقريبا من القتال بعد اندلاع حركة الاحتجاجات المعارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

Image copyright Reuters Image caption قال دي ميستورا إن الأولوية لفرض وقف إطلاق نار واسع النطاق

وقال دي ميستورا إن المحادثات ستكون غير مباشرة، وعبر وسطاء سيتنقلون حاملين الرسائل بين ممثلي الأطراف المتحاربة.

وكانت المحادثات تأخرت بسبب خلاف بشأن من سيحضرها، بحسب المسؤول الأممي الذي أضاف أنه يتوقع ارسال الدعوات لحضور المحادثات الثلاثاء.

وقال دي ميستورا إنه استبعدت مشاركة ممثلين عن تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة القريبة من تنظيم القاعدة، لكن المناقشات بشأن تمثيل الجماعات الأخرى ما زالت مستمرة.

وحذرت تركيا من أن مشاركة القوى الكردية السورية، التي تعدها "إرهابية" قد تتسبب في فشل المحادثات.

وأشار دي ميستورا إلى أن المرحلة الأولى من المفاوضات ستستمر لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

واضاف إن قضايا الحكم والمراجعة الدستورية الانتخابات المستقبلية ستكون أيضا في جدول أعمال المحادثات.