أعاد قرار وزارة الخزانة الأمريكية الأخير بفرض عقوبات جديدة على حزب الله اللبناني بدعوى تورطه بتمويل عملياته من تجارة المخدرات القرارات الأمريكية السابقة وتصريحات المسؤولين الأمريكيين بمدى تورط الحزب بتجارة المخدرات.

وأشار موقع "جنوبية" اللبناني المعارض لحزب الله إلى أن أحد أعضاء لجنة المال بمجلس النواب الأمريكي كشف عن أن 30% من  مداخيل حزب الله تتم عبر تهريب المخدرات وتصنيعها وبيعها والتي تقوم مجموعات إيرانية حكومية بنقلها للبنان جوا أو عبر البحر أو بالطرق البرية تمهيدا لتهريبها لأوروبا وإفريقيا والولايات المتحدة عبر أمريكا اللاتينية.

ولفتت إلى دعوى تقدم بها مدعون أميركيون في كانون الأول عام 2011 ضد مؤسسات أميركية ولبنانية بتهمة غسيل أموال شبكة تجارة مخدرات دولية يديرها حزب الله.

وقالت إن الشرطة الإكوادورية ألقت القبض عام 2005 على شبكة تهريب مخدرات يديرها اللبناني راضي زعيتر وتمول حزب الله بـ70% من أرباحها.

إقرأ أيضا: حل "مثير" لأزمة لبنان يقدمه تاجر المخدرات نوح زعيتر

كما أدرجت السلطات الأمريكية  في نهاية 2006 أدرجت لبنانيا يدعى صبحي فياض على قوائم الإرهاب، ناشطاً في تجارة المخدرات لمصلحة حزب الله في منطقة الحدود الثلاثية بين الأرجنتين والبرازيل وباراغواي منذ 1995 بالإضافة إلى القبض عام 1998 على فايد بيضون المعروف بميجال جارسيا في مطار ميامي الدولي، لاتهامه بالضلوع في تجارة الكوكايين أيضاً لصالح حزب الله.

وفي 2009 اعتقلت السلطات الهولندية خلية من 17 فرداً ينتمون لشبكة دولية لتجارة المخدرات على صلة بحزب الله للاشتباه بتورطها في الاتجار بنحو 2000 كلغ من الكوكايين خلال عام واحد.

في تشرين الأول من العام نفسه، نشرت در شبيغل خبر اعتقال السلطات الألمانية لبنانيين في مدينة شباير بتهمة تهريب أموال تجارة الكوكايين إلى حزب الله وتلقيهما تدريبات في قواعد عسكرية للحزب في لبنان. كما نشرت في نيسان 2011، تقارير أكدت تمويل الحزب عملياته من تجارة المخدرات في أوروبا، عبر أشخاص على علاقة وثيقة بالدوائر العليا في الحزب وأمينه العام حسن نصر الله.

وفي 2011، ظهر تاجر المخدرات الكولومبي وليد مقلد على شاشة التلفزيون الكولومبي ليتناول تصنيع حزب الله المخدرات في فنزويلا واتجاره بها، بالتعاون مع مجموعات شبه عسكرية، كـ"فارك" الكولومبية المعارضة.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية قراراً بفرض عقوبات على عدد من اللبنانيين، وتجميدها الأصول المالية لأربعة لبنانيين ومواطنين من ألمانيا وإحدى عشرة شركة ناشطة في ترويج المخدرات وتهريبها وتبييض الأموال التي يديرها الكولومبي اللبناني أيمن سعيد جمعة، وشريكه حسن عياش ومجموعتهما المرتبطة بحزب الله.

وكانت مقاطع مصورة أظهرت تاجر المخدرات اللبناني الشهير نوح زعيتر أثناء تفقده مواقع حزب الله في جبال القلمون وتجمعه بقيادات ميدانية للحزب لتؤكد الدور الذي يلعبه الحزب في ترويج وصناعة المخدرات.