سيطرت قوات الجيش اليمنى والمقاومة الشعبية المؤيدة له فى محافظة الجوف الحدودية مع المملكة العربية السعودية على أجزاء واسعة من مديرية خب والشعف أكبر مديريات المحافظة.

وأوضح مركز الجوف الإعلامى التابع للمقاومة الأحد، أن القوات تمكنت بعد اشتباكات عنيفة مع مليشيات الحوثيين والرئيس اليمنى المخلوع على عبدالله صالح من السيطرة على مناطق فى المديرية التى تقع شمال المحافظة، منها جبل البردة وجبال صبرين وسوق الثلوث، والطريق الدولى الرابط بين صنعاء والسعودية وأقامت نقاطا أمنية عليه.

وتمكنت المقاومة من إحكام السيطرة على جبل صبرين الاستراتيجى المطل على طريق العقبة شرق مدينة الحزم عاصمة المحافظة، وأحكمت الحصار على المليشيات فى العقبة واستولت على دبابة وأسلحة ثقيلة ومتوسطة وتمكنت من أسر عدد من عناصر المليشيات.

وأشارت مصادر بالمقاومة إلى أن هذا التقدم مهم للغاية إذ جاء فى هذه المنطقة الاستراتيجية التى زرعتها المليشيات بالألغام لإعاقة تقدم القوات، ولكنها استطاعت تطهيرها بشكل سريع، غير أن لغما انفجر فى سيارة الشيخ صالح الروسا (أحد قادة المقاومة) ولكنه نجا، فيما لقى أحد مرافقيه مصرعة.

وكانت قوات الجيش والمقاومة قد تمكنت فى الفترة الماضية من تحرير معظم أراضى محافظة الجوف من المليشيات، والتى تتمتع بموقع استراتيجى فهى تجاور السعودية من ناحية شمالى اليمن، والعاصمة صنعاء من الجنوب، وتعد بوابة لدخول قوات الجيش للعاصمة من ناحية الشمال كما أنها تجاور محافظة صعدة معقل الحوثيين من ناحية الغرب.

من ناحية أخرى، أصيب العقيد حسن سالم قائد المقاومة الشعبية فى جبهة القبيطة بمحافظة لحج الجنوبية فى كمين نصبه مسلحون لموكبه فى الحوطة عاصمة المحافظة على الطريق العام، وأدى الهجوم إلى مقتل 3 من مرافقيه بينهم ضابط.

ونقلت صحيفة "عدن الغد" الإلكترونية، عن بيان أصدرته قيادة جبهات العند، قوله: "إن العقيد سالم كان فى طريقه من عدن إلى جبهة كرش فى لحج حينما هاجم موكبه مسلحون مجهولون من قبل عناصر الإرهاب والتطرف للمليشيات الانقلابية مما أسفر عن مقتل 3 ونقل العقيد سالم للمستشفى للعلاج".

وفى السياق ذاته، نفت مصادر المقاومة صحة أنباء استهداف اللواء فضل حسن العمرى قائد محور العند وقائد اللواء 131 مشاة وأكدت أنه بخير هو وجميع مرافقيه.