طالب جناح الشباب في حزب الخضر الألماني بمنح حق اللجوء للأفراد الذين صارت أوطانهم غير قابلة للسكنى بسبب تغير المناخ. وأكد شباب الحزب أن على الاتحاد الأوروبي تحمل مسؤوليته بسبب سياسته غير المستدامة في عدد من القطاعات.

قالت رئيسة جناح الشباب في حزب الخضر الألماني ريكاردا لانغ، في تصريحات لصحف شبكة "دويتشلاند" الألمانية الإعلامية الصادرة اليوم (الجمعة الثالث من يوليو/ تموز 2018) "على الاتحاد الأوروبي أن يعرض الجنسية الأوروبية لسكان الدول الجزرية المهددة بتغير المناخ وإتاحة هجرة كريمة لهم".

وذكرت لانغ أن مثل هذا الإجراء لن يكون فقط من منطلق التضامن، بل من منطلق المسؤولية التي يتعين أن تتحملها دول الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص بسبب سياستها غير المسؤولة في الطاقة والاقتصاد والزراعة والتي ساهمت في إحداث كارثة مناخية.

وكان "مؤتمر المناخ العالمي" الذي انعقد في نوفمبر تشرين الثاني الماضي في مدينة بون الألمانية قذ حذر من أن الفشل في وضع حد للتغير المناخي سيؤدي إلى إجبار عشرات الملايين من البشر إلى الفرار من أوطانهم. وخلص تقرير أعدته "مؤسسة العدالة البيئية"EJF، وقدم في المؤتمر، مستندا إلى مقابلات مع خبراء عسكريين بارزين في الولايات المتحدة، إلى أن التغير المناخي سيتسبب بموجة لجوء  أكبر من مثيلتها السورية.

وقد وجهت المؤسسة إبانها نداء إلى المؤتمرين في بون بوضع إطار لضمان تأمين الحماية اللازمة للاجئين المناخيين. "في عالمنا المتغير بسرعة هائلة، لا بد من وضع التغير المناخي والأخطار المحتملة منه كالتسبب بصراعات عنيفة وموجات هجرة جماعية على رأس سلم الأولويات"، يقول المدير التنفيذي لـ"مؤسسة العدالة البيئية" ستيف ترينت.

وتقوم مؤسسات دولية وإقليمية بجهود لمساعدة سكان المناطق المهددة بالتغير المناخي، وضمنها "وكالة التعاون الدولي الألمانية" GIZ التي تنفذ خطة التأمين والتي أطلق عليها InsuResilience.

وتهدف خطة التأمين لمساعدة المتضررين لإعادة بناء حيواتهم وثرواتهم بعد التعرض لكوارث مناخية، وذلك لكي لا يتحول المتضررين إلى لاجئين مناخيين. ويشمل التأمين تقديم مساعدات عاجلة وعمليات إعادة بناء.

ح.ز/م.س (د.ب.أ ، DW)

 

  • Coral reefs off Mamanuca Island, Fiji (DW/Aaron March)

    فيجي.. جنة مهددة بالزوال

    الشعاب المرجانية قبالة جزيرة مامانوكا في فيجي، وجهة سياحية حالمة للغواصين. إلا أن الغوص في المياه الصافية، مع الأسماك الملونة بات أمراً نادراً. إذ أن الشعاب المرجانية في فيجي تموت بسبب ارتفاع درجات حرارة المحيط. ويؤثر فقدان النظام الإيكولوجي الهش بشكل سيء على الصيد والسياحة - المصدران الرئيسيان للدخل في البلد.

  • Namatakula, Fidschi (DW/A. March)

    فيجي.. جنة مهددة بالزوال

    فتاتان تسيران على شاطئ قرية ناماتاكولا.. تسببت العواصف وارتفاع منسوب مياه المحيط بانجراف الشاطئ في جنوب جزيرة فيتي لوفو. واقتلعت أشجار النخيل، التي تساعد بحماية الشاطئ من التآكل، من جذورها جراء زحف المحيط إلى اليابسة. ولمكافحة تغير المناخ والصمود أمام تأثيراته أسس القرويون مجموعتهم البيئية الخاصة.

  • Namatakula, Fidschi (DW/A. March)

    فيجي.. جنة مهددة بالزوال

    عندما شاهدوا ارتفاع منسوب المياه وتآكل الشاطئ الناتج عن العواصف القوية، قرر القرويون في ناماتاكولا أن يتولوا زمام الأمور بأنفسهم. وفي عام 2017 قاموا بإنشاء مشروع شبابي مجتمعي للتنمية والتكيف مع تغير المناخ. وتركز المجموعة على جهود التنظيف وآليات التأقلم مثل زراعة الأشجار. ويحضر أعضاء هذا المشروع مؤتمر كوب 23 للمناخ في بون بألمانيا.

  • Durch Zyklon Winston beschädigtes Dorf Vunisavisavi, Fidschi (DW/Aaron March)

    فيجي.. جنة مهددة بالزوال

    في فبراير 2016، ضرب إعصار ونستون قرية (فونيسافيسافي) في ثاني أكبر جزيرة في فيجي، وجرف الكثير من الشاطئ كما دمر المباني. ومنذ ذلك الحين لا يزال المحيط يزحف مقترباً من أرض الجزيرة. وغمرت الحقول بالمياه المالحة، وهدمت المنازل في المياه المرتفعة. فهجرت العديد من الأسر بيوتها، أو نقلت إلى أرض مرتفعة.

  • Sepesa Kilimo Waqairatavu, Bewohner von Vunisavisavi, Fidschi (Aaron March)

    فيجي.. جنة مهددة بالزوال

    سيبيسا كيليمو واكيراتافو، أحد القرويين من فونيسافيسافي، ما يزال يفكر في الانتقال إلى أرض مرتفعة. انتقل أفراد عائلته بعد أن دمرت منازلهم في عام 2016، غير أن الشاب البالغ من العمر 37 عاماً، غير متأكد من هذه الخطوة. وبينما الانتقال إلى مناطق داخلية من شأنه أن يوفر حماية أفضل، إلا أن المنزل الجديد قد يكون معزولاً عن القرية، الأمر الذي يجعل من الصيد-مصدر الدخل الأساسي- مهمة صعبة.

  • Fidschi | Maria Lolou mit Urenkelin (DW/Aaron March)

    فيجي.. جنة مهددة بالزوال

    رفض العديد من شيوخ القرى في فونيسافيسافي مغادرة منازلهم، معتقدين أن أسلافهم عهدوا لهم بحماية الأرض. غير أن ماريا لولو، البالغة من العمر 85 عاماً، أكبر سكان القرية عمراً، قررت الانتقال إلى أرض مرتفعة مع عائلتها في أيار/ مايو 2016. في الصورة، مع حفيدتها الكبرى في المنزل الجديد الذي تموله "US development aid" (هيئة التنمية الأمريكية).

  • Coral Coast, Sigatoka, Viti Levu (Fidschi) (Aaron March)

    فيجي.. جنة مهددة بالزوال

    ساحل المرجان، من أكثر المقاصد السياحية شعبية في جزيرة فيتي ليفو. يتميز المكان بالشعاب المرجانية الواسعة والضحلة، التي يسهل الوصول إليها من الشاطئ. إلا أن ارتفاع درجات حرارة المياه قد ألحق أضراراً بالغة بالمرجان، مما أدى إلى القضاء على بعض أجزائه. يشعر كثير من العاملين في المجال السياحي بالقلق دون وجود المرجان، الأمر الذي قد يبعد السياح عن المنطقة.

  • Fidschi, Fantasy Island (DW/Aaron March)

    فيجي.. جنة مهددة بالزوال

    نتيجة لانجراف الشواطئ واختفاء الشعاب المرجانية، بدأ المطورون في فيجي بالبحث عن سبل أخرى للحفاظ على تدفق الأموال السياحية. وكانت الجزر الصناعية إحدى الحلول. جزيرة الخيال (Fantasy Island)، أكبر مثال على استرجاع الأرض من المحيط. من خلال قنوات التجريف وتحويل "مستنقعات غير منتجة" إلى مجتمعات على شاطئ البحر، اجتذب المشروع سلسلة من المنتجعات من فئة الخمس نجوم.

  • Denarau Island, Viti Levu, Fidschi (DW/A. March)

    فيجي.. جنة مهددة بالزوال

    قد ينشر سياح المنتجعات على طول شبه جزيرة ديناراو، صوراً على تطبيق إنستغرام لمياه البحيرات الصافية جانب الفندق، والشواطئ الرملية البيضاء، التي تصطف على جانبيها أشجار النخيل. غير أنها جنة اصطناعية، وتضر بيئة الجزيرة. إذ أنشئت الشواطئ من خلال قنوات التجريف وتوسيع الرمال. ارون مارش/ريم ضوا