سلطت صحيفة لابانجوارديا الإسبانية الضوء على محادثات السلام فى جنيف بشأن سوريا، وقالت إن الأمم المتحدة تأمل فى فتح صفحة جديدة من خلال إطلاق مفاوضات السلام الرامية إلى إيجاد حل للأزمة السورية.

وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من جهود الأمم المتحدة فى إنجاح محادثات جنيف إلا أن هناك الكثير من الدلائل ما يبشر بفشلها، وأولها الخلاف الحاد حول من يجب أن يكون له الحق فى تمثيل المعارضة سببا رئيسيا فى تأجيل محادثات جنيف بل والتهديد بإلغائها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومات الأوروبية تهدد بشكل خاص الجهود للضغط من أجل إحداث تقدم فى المحادثات، وذلك بعد الانقسامات التى تعرضت لها الدول الأوروبية بسبب أزمة اللاجئين، والتى كشفت عن غياب الوحدة الأوروبية.

وقالت الأمم المتحدة فى وقت سابق إن الهدف هو فتح ستة أشهر من المفاوضات، بل تسعى أولا إلى وقف إطلاق النار الذى سيعمل نحو إيجاد حل سياسى للحرب التى قتل فيها أكثر من 250 ألف شخص ونزوح أكثر من 10 مليون وحدة سكنية، والذى دفع بكثير للهجرة إلى أوروبا.

ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومة الهولندية تصادق على ضرب تنظيم داعش فى سوريا مشيرة إلى أن الطائرات العسكرية (إف 16 ) الهولندية، والتى تعمل بالفعل فى العراق، ستكون قادرة على توسيع هجماتها ضد أهداف المنظمة الإرهابية فى سوريا، مضيفة أن وزيرة الدفاع الهولندية أوضحت أن هذا القرار جاء لدعم مكافحة داعش.

يذكر أن الجولة الأولى من مفاوضات السلام السورية بدأت فى جنيف الجمعة فى أول اجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا، ستيفان دى ميستورا وممثلين عن الرئيس السورى بشار الأسد.