Image copyright Image caption خرجت أعداد قليلة من المحتجين في القاهرة والجيزة.

شهدت مصر احتجاجا محدودا واحتفالات في الذكرى الخامسة لثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني.

وانتشرت قوات من الجيش والشرطة بكثافة في العاصمة القاهرة وحول ميدان التحرير، الذي كان أيقونة للثورة عام 2011.

وخرجت أعداد قليلة من المحتجين في القاهرة والجيزة، لكن سرعان ما أنهوا احتجاجهم في ظل الإجراءات الأمنية المشددة.

وتجمع العشرات من مؤيدي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ميدان التحرير للاحتفال بعيد الشرطة الذي يتزامن مع ذكرى الثورة.

واستبقت السلطات في مصر ذكرى الثورة بالتحذير بأنها لن تتسامح مع أي مظاهرات.

وألقت الشرطة القبض على عشرات الأشخاص في مناطق مختلفة قالت إنهم شاركوا في تظاهرات أو تجمعات بالمخالفة لقانون التظاهر.

Image copyright Image caption تجمع العشرات من مؤيدي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ميدان التحرير للاحتفال بعيد الشرطة.

وقال مصدر أمنى بمديرية أمن الجيزة إن قوات الأمن تمكنت من "تصفية إرهابيين اثنين بعد أن تبادلا إطلاق مع قوة من الشرطة داهمت شقتهما بمنطقة أكتوبر".

وأشار المصدر إلى أن اثنين من المقيمين بالشقة ضالعان في تفجير قنبلة داخل عقار سكني بحي الهرم الخميس الماضي أسفر عن مقتل 10 من بينهم سبعة من رجال الشرطة وإصابة آخرين.

كما قتلت الشرطة شخصا - قالت وزارة الداخلية إنه من جماعة الإخوان المسلمين - خلال مداهمة لشقة سكنية في الجيزة.

وقال بيان صادر عن الوزارة إن الحادث وقع الأحد عندما تعرضت قوة من الشرطة لإطلاق نار خلال مداهمة الشقة.

لكن جماعة الإخوان المسلمين اتهمت الشرطة بـ"تصفية 3 أشخاص من رافضي الانقلاب".

وكانت جماعة الإخوان المسلمين، التي تصنفها الحكومة المصرية "تنظيما إرهابيا"، قد دعت للتظاهر في ذكرى الثورة.

ولم تحظ هذه الدعوة بدعم أي من القوى والأحزاب السياسية في مصر.

وقالت حركة شباب 6 أبريل، التي كانت أحد الداعين لثورة يناير/كانون الثاني، في بيان الاثنين إنها تعمل على إعادة توحيد الفصائل التي شاركت في ثورة 25 يناير 2011 تحت أهدافها مرة أخرى.

وأكدت في بيان صدر عنها الاثنين أنها "على يقين أن الموجة الشعبية القادمة لثورة يناير وشيكة، وسوف تهزم الثورة المضادة الحاكمة".