يتوجه الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء 3 فبراير/ شباط 2016 إلى مسجد في بالتيمور "ولاية ميريلاند" للتأكيد على حرية المعتقد، في اول زيارة له كرئيس إلى جامع في الولايات المتحدة، متحدياً دعوات مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب المناهضة للمسلمين، كما أعلن مسؤول في البيت الابيض السبت30 يناير/ كانون الثاني .

وقال المسؤول ان الرئيس يريد "تكريم المساهمات التي قدمها المسلمون الاميركيون لأمتنا، واعادة التأكيد على أهمية الحرية الدينية".

وتأتي زيارة أوباما الى المسجد في الوقت الذي يشعر فيه المسلمون الأميركيون باستياء عارم بعد الدعوة التي أطلقها المرشح الأوفر حظا للفوز ببطاقة الترشيح الجمهورية الى انتخابات الرئاسة دونالد ترامب إلى حظر دخول المسلمين الى الولايات المتحدة خوفا من تنفيذ أحدهم اعتداء جهاديا، وهو ما سارع البيت الابيض يومها إلى التنديد به واصفا اياه بالتصريح "المدمر".

وفي بالتيمور سيجتمع اوباما مع ممثلين عن المجتمع المحلي، وسيلقي خطابا "سيجدد فيه التأكيد على أهمية أن نبقى اوفياء لقيمنا الأساسية الا وهي الترحيب بشركائنا في المواطنة، والتنديد بالتعصب، وحماية تقليد الحرية الدينية في امتنا".

والمسجد الذي سيزوره اوباما يتبع للجمعية الغسلامية في بالتيمور التي تدير ايضا مدرسة ابتدائية ودار حضانة ومركزا لتقديم المساعدة والتدريب والخدمات الصحية، بحسب موقعها الالكتروني.

وسبق لاوباما ان زار مسجدا خلال توليه الرئاسة ولكن هذا المسجد كان خارج الولايات المتحدة (جاكرتا، 2010)، وبالتالي ستكون هذه اول زيارة له الى مسجد على الاراضي الاميركية منذ تسلمه مفاتيح البيت الابيض.

Mark Wilson via Getty Images