ترك برس
أكد زعيم المجلس التركماني السوري "عبد الرحمن مصطفى" أن اللاجئين بدؤوا بإخلاء مخيمات "يامادي" التي أنشئت من قبل الحكومة التركية، في الحدود السورية على بعد 0 كيلو متر من الحدود التركية، وذلك بعد القصف الجوي المكثف من قبل قوات الأسد إلى جانب القوات الروسية للمنطقة.

وفي هذا السياق قال "مصطفى": " بعد أن سقطت ناحية "ربيعة" بيد النظام، بدأت قوات النظام بالتوجه نحو "يامادي بدعم من روسيا، وهذه القوات على بعد 8 كيلو متر من المخيمات الواقعة في محاذاة الحدود التركية، وبدأنا بإخلاء المخيمات منذ أول أمس على شكل مجموعات، وهذه المجموعات التي تتألف من 500 شخص سيأتون إلى تركيا على شكل مجموعات أيضا".

وتابع "مصطفى": "كانت المخيمات تأوي ما يقارب 20000 مواطن سوري، غالبيتهم من التركمان، وكنا قد التقينا بداية الأسبوع المنصرم مع مسؤولين من الهلال الأحمر وهيئة الإغاثة والطوارئ "أفاد"، وعلى هذا الأساس سيتم توزيع القادمين من مخيمات يامادي في المخيمات الموجودة في منطقة "يايلاداغي" التركية وغيرها من المخيمات الموجودة في الداخل التركي، والتي تم البدء على توسيعها".

وأشار عبد الرحمن مصطفى أن مخيم أوبين الكائن في الداخل السوري جنوب منطقة يامادي أيضا تعرض للقصف، راح على إثره العديد من الضحايا وسقط العديد من الجرحى، وهناك قرية "كيلز التركمانية" الواقعة في جبل الأكراد بدأت بالسقوط أيضا بيد النظام، ومن بين 40 قرية تركمانية تابعة لربيعة، هناك قريتان فقط بيد التركمان، والمعلومات التي حصلنا عليها من هيئة الإغاثة والطوارئ "أفاد" تشير إلى أن المسؤولين فيها بدؤوا العمل بشكل مكثف وهم على أهبة الاستعداد لاستقبال اللاجئين".

وتجدر الإشارة إلى أن مباحثات السلام التي بدأت في جنيف وافقت المعارضة في الساعات الأخيرة على المشاركة فيها، بعد أخذ الضمانات الكافية على إيقاف  القصف الجوي على أماكن تواجد المدنيين، إلا أن قوات روسية إلى جانب قوات الأسد كثفت أمس من قصفها الجوي على ريف اللاذقية حيث الأماكن التي يتواجد فيها التركمان.