اعتبرت مؤسسة القدس الدولية اليوم الجمعة 20يوليو، أن "الكيان الصهيونى" يستثمر فترة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتصعيد الصراع بنطاق الأقصي ، وتمرير الصفقات.

وأكدت المؤسسة أن "غياب الدول العربية عن القدس يشجع الاتجاهات التي تساند الكيان الصهيونى إلي تنفيذ مخططاته تجاه المدينة المقدسة.