التقت قناة الإخبارية السعودية (حكوميّة) الداعية الإماراتي وسيم يوسف، ما أثار حفيظة فئة كبيرة من المثقفين والناشطين السعوديين عبر "تويتر".

استضافة وسيم يوسف، التي تأتي في ظل المعارك "التويترية" الشرسة بينه وبين عدد من دعاة السعودية وأكاديمييها، عدّها مغردون "تصفية حسابات موجهة من المسؤولين عن القناة مع الإسلاميين".

ورصدت "عربي21"، العديد من التغريدات الغاضبة تجاه وسيم يوسف، حيث رأوا أنه "من الأولى أن يتم استضافة دعاة البلد، لا أن يتم استضافة من يتهم دعاتنا بدعم الإرهاب".

الإعلامي مساعد الكثيري، غرد قائلا: "#الإخبارية_تحاول_إنقاذ_وسيم باستضافته، في الوقت الذي تمنع فيه الشيخ البريك والعريفي والطريفي من الظهور بقنواتنا! يا زمان العجايب!".

وتابع قائلا: "في استضافته إساءة لعلمائنا ودعاتنا وجيراننا، كما فيه إساءة للعقل والمنطق، ودعما للتملق والتقلب بحسب المال!".

المدون فهد العوهلي، قال بلهجة محلّية: "أجل ما على العربية شرهة -عتاب-!!!، طاستنا الإعلامية ضايعة يا ربعنا".

الداعية حمود بن علي العمري، قال: "هل تعلم أن ضيف الإخبارية قاذف لأبناء المسلمين كذبا وبهتانا،
فقد قذف ابن أحمد بن سعيد قذفا قبيحا؛ حقدا على والده!؟!؟".

وأكمل بقوله: "هل تعلم أن وسيم يوسف لم يدرس في أي جامعة شرعية، ولا يحمل شهادة علمية ولا تزكية علمية من علماء الأمة الثقات".

الكاتبة فاتن الغامدي، غرّدت قائلة: "ما الفائدة من استضافته؟ لا علم ولا فقه، هو مجرد مدّلس، تخصّص في الطعن بالشيوخ والعلماء وتوزيع التهم عليهم دون أدلة".

وتابعت قائلة: "العجيب أن تكون استضافته بعد يوم واحد فقط من كشفه وفضحه على رؤوس الأشهاد!!".

وأضاف الإعلامي سعد التويم: "خروج وسيم يوسف في قناة mbc، ومن ثم في قناة الإخبارية السعودية في التوقيت ذاته، هو مجرد محاولة ترقيع شيء لا يترقع".

اقرأ أيضا: غضب من داعية إماراتي اتّهم نجل أكاديمي سعودي بالشذوذ